غزة / فلسطين بيتنا / الحصار الخانق على الغزيين خاصة في ظل اشتداده ابان عيد الأضحى المبارك وسط غياب العديد من مقومات الحياة الأساسية كالكهرباء والغاز والماء ورواتب الموظفين ..، كل ذلك كان مدعاة من المواطنين الغزيين لتناوله من خلال رسائل التهنئة بحلول العيد عبر أجهزتهم الخليوية.
نكات مضحكة حاول من خلالها المواطنين الغزيين الخروج من حالة اليأس والإحباط التي يعانوا منها بتبادلها عبر رسائل الـ (sms) مع التهاني والتبريكات بحلول العيد، ليعبروا في فرحتهم عن الواقع الأليم الذين يعيشونه في ظل الحصار، ومن أهم النكات التي يتبادلها الشبان:' كل عام وجرتكوا مليانة غاز، وبابوركوا طافح كاز، وكهربتكوا جاية 3 فاز، وحجاجكوا رايحين الحجاز' ، وكذلك (الله يجعل الكهرباء ما تفارق دارك، والغاز يملي جرارك) وكذلك (حجاج ما حجوش وخرفان ما دخلوش بنوك ما فتحوش ؟ بس كل عام وانتم بخير).
وقال الشاب محمد يوسف:' الأزمات والصعوبات التي نتعرض لها في القطاع تدفعنا للحديث عن الأزمة الخانقة التي نعيشها في كل مجلس، إلى أن وصل بنا الأمر إلى تبادل نكات الحصار عبر رسائل الجوال في يوم العيد، في الوقت الذي يتبادل فيه المسلمون في الدول العربية والإسلامية التهاني والتبريكات.
وعبر المواطن 'يوسف' عن صدمته من عدم تسلمه راتبه الشهر الجاري بسبب أزمة السيولة النقدية التي تسببت فيها إسرائيل، لتنغص علينا فرحتنا بالعيد.
فيما تساءل الشاب تيسر عوض عن أي شيء آخر من الممكن أن يتم الحديث عنه في ظل الحصار الذي نعاني منه منذ عدة أشهر متواصلة، وقال إن هذه الرسائل من شأنها أن تدخل البهجة والسرور على أنفس الشباب في يوم العيد.
ومن الجدير ذكره أن دولة الاحتلال الإسرائيلي تفرض حصاراً خانقاً على القطاع، مما أدى إلى نقص غالبية السلع الأساسية والضرورية للمواطنين، وحذا بالغزيين إلى استخدام وسائل قديمة لتسيير أمور حياتهم كـ 'بابور الكاز، ولامضة الكاز، وأفران الطين.. وغيرها من الوسائل القديمة، في ظل صمت دولي تجاه دولة الاحتلال التي تنتهك المواثيق والأعراف الدولية.