* الدوايمة:
بفتح الدال وكسر الياء، وفتح الميم، وهاء في الآخر. قرية تقع الى الغرب من مدينة الخليل. وترتفع (350) متر أقرب قرية لها (أدنا) ذكرها الفرنجة باسم (بيتا واحيم). وفيها الكثير من المواقع الأثرية. تزرع الحبوب والعنب والزيتون (1952) دونم. وتعتمد على مياه الامطار في مزرعتها. بلغ عدد السكان سنة 1945م (7310) نسمة وقد احتل اليهود البلدة سنة 1948م وارتكبوا مذبحة حين أطلقوا النار على أهاليها الذين تجمعوا في المسجد، فقضوا علهم، ثم طردوا من بقي، وهدمت بيوتهم وأقاموا سنة 1955م مستعمرة (أما تزياه).
* دور:
بمعنى مسكن.. اسم كنعاني، وهي )الطنطورة) الواقعة على البحر جنوبي عتليت وعلى بعد ثلاثين كيلاً، جنوب حيفا.
* دورا:
بلدة تقع على بعد أحد عشر كيلاً جنوب غرب مدينة الخليل. وترتفع (898) متر ذكرت في العهد الروماني باسم (أدورا). وقد اشتهرت منذ القديم بكرومها وعنبها الذي عرف بـ (الدوري). وفي سنة 612هـ أوقفها الملك المعظم عيسى الايوبي على الحرم الابراهيمي. وتحيط الاراضي الزاراعية بالقرية من جميع جهاتها: الحبوب، الزيتون والعنب والتين واللوز والرمان والخوخ والمشمش، وتعتمد الزراعة على مياه الامطار. بلغ عدد السكان سنة 1980م ستة آلاف نسمة. وفيها مزار بأسم (قبر النبي نوح) وفيها ثماني مدارس، منها واحدة ثانوية. وأشهر عائلاتها:
(آل عمرو) من بني جذام بن عدي من القحطانية. نزل جدهم مع جماعته من الكرك وجاء الى جبال الخليل، وتمكنوا من الاستيلاء على اراضي واسعة من دورا وناحيتها حتى وصلت أملاكهم لحدود قضاء بئر السبع.
ومما يجاورها من الاماكن المأهولة: (شعب أبو خميس) شرق البلدة. كان فيه (106) شخصاً. والعلقة التحتا: في الجنوب، كان بها (180) مسلماً سنة 1961م، والعلقة الفوقا: في الجنوب، كان بها سنة 1961م (111) مسلم (والطبقة) ضمت عام 1961م (200) نسمة، و(السري) كان بها سنة 1961م (125) مسلماً.
* دورا: (وادي):
واد شتوي يبدأ من جوار قرية طمون ماراً بأراضي البقيعة. ويعرف قبل مصبه في نهر الأردن بوادي (أبو سدرة) وكثيراً ما يطلق هذا الاسم على الوادي جميعه. [راجع وادي الحسي
* دورا القرع:
قرية في الشمال من رام الله، بانحراف قليل نحو الشرق. تبعد عن البيرة ستة أكيال. أقرب قريتين لها: عين يبرود، وجفنة.
تزرع العنب والتين والبرقوق والخوخ والزيتون (310) دونم. ولكثرة الينابيع تكثر زراعة الخضار. وبلغ عدد السكان سنة 1961م (576) مسلم بعضهم يعود باصله الى آل عمرو من دورا الخليل. وبعضهم من خربة (سميط) الواقعة في أراضي طلوزة. من بلاد نابلس. وقد سماها سكانها دورا القرع لتميزها عن دورا الخليل. وتشرب القرية من ينابيع القرية السبعة التي يؤمها الزوار في فصل الصيف للتمتع بمناخها الصحي ومياهها العذبة، ومناظرها الخلابة. أسست فيها مدرستان بعد سنة 1948م (الضفة الغربية).
* الدومة:
على مسيرة اربعة أكيال شمال الضاهرية (الخليل)وتقع على الطريق العام بين الخليل والضاهرية. ترتفع (700) متر. ضمت عام 1961م (469) مسلم وفيها مدرسة ابتدائية. وهي في اراضي الضاهرية.
* دوما:
كلمة عربية كنعانية بمعنى (السكون) واراحة. عرفت في العهد الرومني باسم (أدوما). تقع في الجنوب الشرقي من نابلس على مسافة 27 كيلاً وترتفع عن سطح البحر (2006) قدم. وتزرع الحبوب والقطاني والزيتون والعنب، ويربون الاغنام، وهي مشهورة بجودة سمنها، وعسلها. بلغ العدد سنة 1961م (444) نسمة يعودون بأصلهم الى قرية (سلواد) من أعمال رام الله. والى غور أريحا. وتشرب القرية من عين ماء تبعد عنها نحو كيل واحد. وتقع خربة المنطار في ظاهر دوما الشرقي.
* الدير أو خربة الدير:
تقع في أراضي طوباس، في ظاهرها الجنوبي الشرقي، بلغ سكانها سنة 1961م (109) نسمة.
*دير أبان:
قرية تقع الى الغرب من مدينة القدس وتبعد عنها مسافة 25 كيلاً. وتبعد عن الرملة 32 كيلاً، عن بيت جبرين 17 كيلاً. أقرب قرية لها جرش. ترتفع القرية (265) متر على سفوح جبال القدس. اعتمد سكانها في الشرب على مياه الامطار. وفي الاربعينيات جلب الماء من عين (مرجلين). على بعد خمسة أكيال شرق القرية. الزراعة: الزيتون والعنب، والحبوب والقطاني. بلغ عددهم سنة 1945م (2100) نسمة. دمرها الاعداء وأقاموا على ارضها مستعمرة (محسياه).
* دير إبزيع:
الجزء الثاني بكسر أوله، وسكون ثانيه، وكسر ثالثه بعده ياء وعين مهملة. قرية تقع في الغرب من رام الله. اقرب قريتين لها: عين عريك وكفر نعمة. من أشهر مزروعاتها: الزيتون في (650) دونم بلغ عدد سكانها سنة 1961م (542) مسلم، وبعد النكبة أنشئت فيها مدرستان ابتدائيتان. يجاورها: خربة رأس الواد وخربة ابو قسمة، وخربة بيت رداف. (الضفة الغربية).
* دير أبو سلامة:
قرية عربية تقع على مسافة خمسة أكيال شرقي اللد. وعلى تسعة اكيال شمال شرق الرملة. ترتفع (125) متر. نشأت فوق أنقاض خربة احتوت على بقايا دير ومدافن منقورة في الصخر. وفي شرق القرية مقام الشيخ أبو سلامة. خصبة التربة، متوافرة المياه الجوفية، وتعتمد زراعتها على الامطار: الحبوب والخضر، والزيتون والحمضيات والعنب والتين. بلغ عددهم سنة 1948م ستين شخصاً يقيمون في عشرة بيوت. طردوا من بيوتهم ودمرت منازلهم سنة 1948م.
* دير أبو السوس:
وتعرف باسم (تل أبو السوس). تقع في اراضي طوباس (نابلس). في ظاهر خربة (الساكون) الشمالي الشرقي، عند المخاصة المسماة (أبو السوس). ينخفض التل (244) متر عن سطح البحر. وبلغ عدد السكان سنة 1961م (102) نسمة.
* دير أبو ضعيف:
قرية تقوم على بقايا دير قديم. ولما نزل جد أهل القرية واسمه (ضعيف) من الخليل، عمر ومن معه هذه البقعة، فنسبت إليه. تقع شرق جنين، وترتفع (200) متر، تزرع الحبوب والقطاني والخضار والفواكه، وفيها (2136) دونم من الزيتون. بلغ عدد السكان سنة 1961م (1191) نسمة. تشرب القرية من مياه الامطار المجموعة، ومدرستها مؤسسة سنة 1307هـ، في العهد التركي، ثم أغلقت في العهد البريطاني البغيض، وافتتح فيها بعد النكبة مدرستان.
* دير أبو مشعل:
في الشمال الغربي من رام الله. قرية صغيرة، ترتفع (478) متر. أقرب قرية لها: عابود: أشهر زراعاتهم الزيتون في (2420) دونم. بلغ عدد السكان سنة 1961م (987) مسلم. وأسس فيها بعد النكبة مدرستان. تجاورها خربتا: الرشنية وأرطبة.
* دير إستيا:
الجزء الثاني بكسر أوله وسكون ثانيه، وثالثه ياء بعدها الف، قد تكون تحريفاً لكلمة (أستا) السريانية بمعنى الحائط. وهي قرية كبيرة تقع جنوب غرب نابلس على بعد 25 كيلاً. وترتفع (430) متر. أوقفها الملك برقوق على سماط الخليل عليه السلام. اشتهر منها: محمد بن عمر بن خضر الدير سطائي: من أهل القرآن. توفي سنة 747هـ (الدرر الكامنة). وتعد القرية ثانية قرى القضاء في زراعة الزيتون (6969) دونم و(175) دونم من التين. و(44) دونماً من اللوز. ويزرعون الحبوب والقطاني ويربون الماشية في أحراج وادي قانا البالغ مساحتها (30) الف دونم. بلغ عدد السكان سنة 1961م (1641) نسمة. ومن عائلاتها:
(دار ابو حجلة) وهي منتشرة في دير إستيا وسنيربة، وبديا. ويقولون إن أصلهم من عرب الصبيحيين، ونزلوا أولاً في كفر الديك المجاورة ثم نزحوا الى دير إستيا و(دار زيدان) من آل الجعبري في الخليل. ودار القاضي) م بلدة مردا. أما مدرستها فتعود الى سنة 1306هـ في العهد العثماني وفي القرية مسجدان ويشربون من مياه الامطار. (الضفة الغربية).
* دير الاسد:
قرية تقع شمال قرية (البعنة) (عكا) وتبعد عن (مجد الكروم) مسافة كيلين في الشمال الشرقي. وعن سبب الاسم: هناك شيخ زاهد يسمى (أسد) من دمشق. ارتحل الى الدير في عهد السلطان سليمان القانوني، ولما عرف عن الشيخ من العبادة أمره السلطان بالإقامة في قرية الدير هو وعائلته وأتباعه، فامتثل الشيخ. وفي سنة 977م توفي الشيخ في الدير الذي نسب إليه (تراجم الأعيان من أبناء الزمان للبوريني) مشهورة بغرس الزيتون (400) دونم واشتهرت بزيتها الممتاز.
بلغ عدد السكان سنة 1961م (1950) نسمة. وفي سنة 1963م اقام الأعداء مستعمرة على أراض من هذه القرية، ومن (مجد الكروم) باسم (كرمثيل). (فلسطين المحتلة سنة 1948).
* دير الاقرع:
يقع في اراضي طوباس (نابلس) وكان به سنة 1961م (179) نسمة.