
11-22-2008, 09:37 PM
|
| |
للحماقة فنون لكل داء دواء يستطاب به ,,, الا الحماقة أعيت من يداويها
مثل راسخ من زمن والآيام تزيده رسوخا والحماقه هى عله ومرض مزمن تعتبر سرطان الصفات لآنها تنتشر فى العمق ليكون الآحمق متطورا فى حماقته وصولا للحماقه المركبه , والحمق غشم والغشم جهاله وتصادميه ونعره وتطوس , ولو كان الآحمق أبا أو زوجا أو زميلا أو رئيسا كان لمن يتعاملون معه معاناه كبيره وعميقه, لآن عنوان الحماقه والحمق والتحامق فقدان القدره على الوزن والتقدير فلا يعلم مناسبه ولا توقيت لقول أو فعل, فيتكلم فى وقت السماع, ويسمع فى وقت الكلام ثم نجده لا سمع ولا تكلم ولكن أنحرف بالموضوع لمسار أخر ليس له محل , ولا يقبل تصويبا أو تعديلا وهى حماقة الحمقى , وخير مثال للحمق وغشمه وأنعدام عقله مثال التيس الذى نظر يوما فى المرأه ( المرايا ) فوجد تيسا ( صورته ) تنظر تجاه , فثار التيس ( ألآصل ) وسب ولعن ( صورته ) فظن الصوره تيسا يلعنه ويتحداه , ثار التيس ( الآصل ) ونطح المرأه ( فأختفى التيس ( صورته ) , صرخ التيس وقال فر التيس الرعديد ( صورته ) امام التيس الصنديد ( هو ) , ولا يهم كسر القرن وشج الرأس وسيل الدم , والآحمق يناطح نفسه ويحاورها ويتحداها عنادا غشوما, فيكون هلاكه أو خراب بيته أو فقدان عمله , وعندما أصادف أحمق أراه كالتيس المذكور وفيه تتيس , ومن حماقة التيس أنك لو وضعت له الماء صافيا يجزع ولا يشرب , يقلق من صورته ولو وضعت له قشا فى الماء يشرب سعيدا لآنه لا تيس أخر فى مواجهته , هكذا الآحمق لو بصرته بالصواب نفر وجزع وأزبد وأرعد , ولو خادعته ولو سخريه أنتفش وجعلك من المقربين , ولعلنا فى الحياه نصادف حمقى ونعانى من حماقات وأنظر لها بأعتبارها حالة تتيس وأتذكر التيس والمرايا , أما علامات الحماقه أنه قبل أن يسمع أقول أعلم , ولو ناقشته تجده نافرا مستنفرا متحفزا وعيناه تدور , ولو أتفقت معه بعقد يوقع سريعا ويناقش بعد التوقيع ما وقع عليه , ولو أودعته سرا أو علمه هو لا يبيت بغير أن يفشيه ولو كان يمس شخصه أو بيته , وختاما قالوا عدو عاقل خير من صديق أحمق مأفون , فللعقل طريق واحد وللحماقه فنون فعلا000 للحماقة فنون تحياتي   |