حلم مسافر طاف في عيني واستدار
ببريق لؤلؤ أرجواني وسكب عطر أقحوان
كالعشب الأخضر أرى محياك بالزدهار
بنحت فرعوني كوَدقٍ هاطل من السماء
على وجنات تبحث في السماء عن مدار
أعانق الإسفنج كي أعصر الشوق وأحلب
حساء المرار ...
فما زال شبح الخيال يلاحق الأستار
على نافذة الإنكسار ...
بوجع يمكث قريبا ويتخذ من وجهي دار ...
رفيقتي فلسطينية /..
تبهجني معانقة السطور الأولى لمتصفحكِ
لأحمل مولودكِ من مخاض إبداعكِ بين
يداي أترنم بتفاصيل ملامح السطور
متلحفة عباءة الذهول
بمعصم يقدّ حروفي قدّا ...
لم أدرك بأن المشاعر تنتقل عبر السطور
فتسكن النفوس إلا اليوم ...
فلي أن أتخذ من سطورك محراب
أنتبذه كمان قصّي كلما هاضت
جوارحي وتاقت لعناق سطور صادقة
بحقّ ...
لا أجد لحروفك شبيه أو مثيل
مع ذلك لاتغفر سطوركِ غيابكِ
فمازلت أتوق لمعانقة نصوص سرمدية هنا
كوني بخير أيا شامخة
وابرئي الألم بالأمل
فلشتعلي شمعة وسط ركام الأحزان
فهذه فلسطينية وهذا نهجها
دمتِ على الدوام بألف صحة وسلامة
عين الله ترعاكِ