[align=center]
العباراتين صحيحتان من وجهة نظري
فالصديق لا غنى عنه ونشعر بقيمته وقت الضيق فهو ربما يكون له رأياًً سديدا وقولاًً حكيماًً ، يخفف بهما وقع المصيبة
والعبارة الثانية صحيحة لأن الإنسان لا يمكن أن يكون كتاب مفتوح إلا لزوجته من وجهة نظري
فالصداقة لا تعني اطلاع صديقي على كل شيء لربما يحدث الفراق بيننا لسوء فهم أو تنتهي العلاقة تحت أي ظرف ، ودليل صحة العبارة الثانية حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم : " أحبب حبيبك هونا ما ، عسى أن يكون بغيضك يوما ما ، وأبغض بغيضك هونا ما عسى أن يكون حبيبك يوما ما "
الراوي: أبو هريرة - المحدث: الألباني - المصدر: صحيح الترمذي - الصفحة أو الرقم: 1997 - خلاصة الدرجة: صحيح
وجزاكِ الله كل خير على طرح الموضوع
[/align]