عرض مشاركة واحدة
  #1 (permalink)  
قديم 01-07-2008, 01:35 PM
الصورة الرمزية عاشق وطن
عاشق وطن عاشق وطن غير متواجد حالياً
 

 








افتراضي من ارض اليامون ال عباهره شهداء وجنرالات

--------------------------------------------------------------------------------

ولد الشهيد البطل في مدينة جنين بتاريخ 25/7/1977. عاش فيها لمدة ثلاث سنوات مع إخوته وأخواته ثم رحلوا إلى الأردن وذلك بسبب وفاة والده ووجود أقارب أمه هناك. امضوا هناك عامان ليعود الطاهر إلى أهله في اليامون. درس شهيدنا البطل في مدرسة اليامون الأساسية للبنين. ومن ثم المرحلة الإعدادية والثانوية في مدرسة اليامون الثانوية مع أبناء بلدته والقرى المجاورة. عرف عن الشهيد طاهر بأنه كان حساساً للغاية وكان ثورياً منذ طفولته، حيث كان يتأثر بالأحداث التي كانت تحصل في ذلك الوقت أي فترة الانتفاضة الأولى. وكون مدرسة اليامون للبنين كانت تقع على شارع حيفا-جنين وكثرة مرور السيارات الإسرائيلية العسكرية من هناك كان يشارك الطاهر في أي عمل يقوم به طلاب المدرسة من رشق هذه السيارات بالحجارة أو ما شابه ذلك. زاد انتماء الشهيد عباهرة للوطن وللشهداء والقضية يوماً بعد يوم حتى أصبح مولعاً بالبيانات والنداءات في المساجد والمشاركة الفعالة في نعي الشهداء وتشييع جثامينهم والفعاليات الثورية الأخرى. ترك المدرسة الثانوية وذهب الى جنين ليتعلم النجارة، وعند انتهاءه من تعلم النجارة بدأ العمل في اليامون لفترة زمنية وجيزة.

وفي بداية الانتفاضة الحالية "انتفاضة الأقصى" انتقل الشهيد طاهر نقله نوعية من حيث العلاقات التي عرف من خلالها أكثر لأبناء بلدته والقرى المجاورة، ذاع صيته بعد التحاقه بكتائب شهداء الأقصى الخط الغربي لمدينة جنين والتي أسسها القائدين الجنرالين إبراهيم ووراد عباهرة أبناء عمه، ليدرج اسمه على لائحة المطلوبين لقوات الاحتلال منذ عام 2002، ليبدأ الطاهر ورفاقه بالعيش في الجبال والأماكن البعيدة وذلك خوفاً من اغتيالهم من قبل العدو، وبعد تلك اللحظات اختفى طاهر من شوارع اليامون ولم يعد يظهر إلا في المناسبات وما كاد أن يظهر هو وأبناء عمه إلا وقوات الاحتلال تحاصر البلدة وتغلق الطرقات وتبدأ بالتفتيش بحثاً عنه وعنهم، لكن كان القدر أقوى من كل تلك الوحوش والوجوه الصفراء، فقد حاولت قوات الغدر الصهيوني اغتياله ثلاث مرات ولكن لم تفلح في ذلك، استمر الطاهر ورفاقه وأبناء عمه في العمل في الجناح العسكري حتى تطورت مجموعتهم وضمت حوالي 15 شخص جميعهم من خيرة أبناء البلد وبعض القرى المجاورة ومن الشباب الواعية والحريصة على مصلحة الوطن، وكان جميعهم مطلوبين لقوات الاحتلال.
تعلم الطاهر تصنيع العبوات الناسفة والأحزمة من إبراهيم ووراد عباهرة واللذان كانا يتقنان التصنيع بشكل عجيب وهذا ما جعل الاحتلال يضع إبراهيم ووراد عباهرة على رأس قائمة المنوي تصفيتهم وذلك بعد نجاح ثلاث عمليات استشهادية كان قد زودهم إبراهيم ووراد بالأحزمة التي صنعوها بأيديهم. بقوا على هذا الحال حتى تاريخ 19/7/2005 حينما أقدمت قوات العدو على اغتيال ابرز قائدين في الضفة الغربية من كتائب شهداء الأقصى وهم إبراهيم ووراد عباهرة أبناء عم الطاهر ومسؤوليه في المجموعة، وبعد هذه العملية والتي أثرت على الطاهر والكثير الكثير من أبناء الأقصى والشعب الفلسطيني بأكمله، استمر الطاهر في عمله المسلح وبدأ بتصنيع صواريخ وتطويرها وذلك من اجل الرد على الجريمة التي ارتكبها الاحتلال بحق رفاقه ومسؤوليه في المجموعة. قام الطاهر وفي الذكرى الأربعين لاستشهاد إبراهيم ووراد عباهرة بإطلاق صاروخ من نوع إبراهيم ووراد عباهرة "1" وكان برفقته ابن عمه الذي يصغره سناً احمد صابر عباهرة والذي عرف عنه بالشاب الذكي والذي لا يعرف الخوف وصاحب القلب الحجر وقائد الوحدة الخاصة في الاقصى ورغم صغر سن احمد والذي يبلغ 22 عام إلا وانه كان مطارداً من قبل قوات الاحتلال منذ ثلاث سنوات وذلك لمشاركته الفعّالة في الجناح العسكري لحركة فتح وتصنيعه للعبوات والصواريخ. بعد أن ضرب هذه الصاروخ بدأت إسرائيل بالعمل للتصدي لهذه الظاهرة الخطيرة والتي اعتبرتها الأولى من نوعها في شمال إسرائيل حيث بدأت تلاحق احمد وطاهر عباهرة من حين لآخر، وكانت تمر أيام تداهم فيها قوات الاحتلال البلدة ثلاث أو أربع مرات وذلك للبحث عن احمد وطاهر لكن دون جدوى، وبتاريخ 17/11/2005 قامت مجموعة من الوحدات الخاصة باغتيال احمد عباهرة على شارع حيفا-جنين أثناء ذهابه إلى المدينة، ليقوم الطاهر بعدها بتكريس كل وقته وجهده بالعمل على الرد على هذه الجريمة الجديدة بحق ابن عمه الثالث خلال اقل من اربع شهور، ليقوم بتطوير صاروخ آخر إبراهيم ووراد واحمد عباهرة "2" ويطلق على قرية رام اون بالقرب من مربع مرج ابن عامر، لتتفاجئ إسرائيل مرة أخرى وتعلن حالة التأهب على الحدود المحاذية ليصبح طاهر عباهرة من اخطر المطاردين في غرب جنين كونه المصنع للصواريخ وكونه القائد الميداني لكتائب الأقصى في الخط الغربي للمدينة. وفي يوم الثلاثاء 7/11/2006 قامت وحدة إسرائيلية مستعربة باقتحام عدد من المنازل وسط البلد واحتجازهم من الساعة العاشرة مساءً حتى الثانية صباحاً وهم بانتظار قدوم طاهر ورفاقه إلى ذلك المكان لتبدأ العملية ( عملية الاغتيال في حوالي الساعة الثانية والربع أي بعد قدوم الطاهر مباشرة ليطلق أفراد هذه الوحدة الإجرامية النار بكثافة على الطاهر ليرد الطاهر عليهم بإطلاق النار ليقوموا بعد ذلك بإطلاق قذيفتين انيرجا عليه ليرتقي إلى علياء المجد وليكتب بدمه النازف على ارض اليامون" سنستمر في المقاومة رغم رحيل كل الاحبة والقادة فالأجيال القادمة ستدوسكم أيها الحاقدون وستحرر القدس الشريف بإذن الله") ليرحل الطاهر مع رفاق دربه معه محمود أبو الحسن وعلاء أبو الهيجا وعلاء خمايسة وأيمن قبالة في مجزرة بكى لها الشجر والحجر على رحيل القادة الشرفاء الاوفياء لقضيتهم ولشعبهم هؤولاء القادة الذين سطر التاريخ اسمائهم بالدم على صفحاته ليرحل طاهر ليلتقي مع ابناء عمه الذين سبقوه ليلتقي بالشهيد نصر عباهرة والشهيد امجد عباهرة والاستشهادي احمد علي عباهرة والشهيد احمد عماد عباهرة والشهيد احمد صابر عباهرة والشهيد الجنرال ابراهيم عباهرة والشهيد الجنرال وراد عباهرة وكل شهداء الوطن ليقول لهم ها انا اتيتكم لاوفي عهدي ووعدي الذي قطعته على نفسي بأن اسير على خطاكم يا كل شهداء فلسطين.
هذا جزء بسيط عن حياة قائد الوحدة الصاروخية لكتائب شهداء الأقصى طاهر عباهرة.
(ابو العبد) في الضفه الغربيه
التوقيع

اسمي حنظله ما بعرف ابي لكن امي اسمها فلسطين ولي 23 اخ تخلوا عني
نمرة رجلي ما بعرف انا حافي على طول بحكي جميع لغات العالم بس اللغه العربيه ثقيله على لساني وما بخاف من الانظمه

رد مع اقتباس
 


1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103 104 105 106 107 108 109 110 111 112 113 114 115 116 117 118 119 120 121 122 123 124 125 126 127 128 129 130 131 132 133 134 135 136 137 138 139 140 141 142 143 144 145 146 147 148 149 150 151 152 153 154 155 156 157 158 159 160 161 162 163 164 165 166 167 168 169 170 171 172 173 174 175 176 177 178 179 180 181 182 183 184 185 186 187 188 189 190 191 192 193 194 195 196 197 198 199 200 201 202 203 204 205 206 207 208 209 210 211 212 213 214 215 216 217 218 219 220 221 222 223 224 225 226 227 228 229 230 231 232 233 234 235 236 237 238 239 240 241 242 243 244 245 246 247 248 249 250 251 252 253 254 255 256 257 258 259 260 261 262 263 264 265 266 267 268 269 270 271 272 273 274 275 276 277 278 279 280 281 282 283 284 285 286 287