رد: كلمة في النمطية والقبولية والتعميم [align=center] أختي الكريمة أريد أن أوضح بعض الأمور: أنه علينا كمسلمين أن نعلم علم اليقين أن اليهود والنصارى كفار ، وهذا الحكم بنص الكتاب والسنة. {{{ قال الشيخ محمد بن صالح العثيمين : اليهود والنصارى كفرهم الله عز وجل في كتابه، قال الله تعالى: (وقالت اليهود عزير ابن الله، وقالت النصارى المسيح ابن الله، ذلك قولهم بأفواههم يضاهئون قول الذين كفروا من قبل، قاتلهم الله أنى يؤفكون) (اتخذوا أحبارهم ورهبانهم أربابا من دون الله، والمسيح ابن مريم، وما أمروا إلا ليعبدوا إلها واحدا لا إله إلا هو سبحانه عما يشركون) ~ فدل ذلك على أنهم مشركون، وبين الله تعالى في آيات أخرى ما هو صريح بكفرهم: - (لقد كفر الذين قالوا إن الله هو المسيح بن مريم) - (لقد كفر الذين قالوا إن الله ثالث ثلاثة) - (لعن الذين كفروا من بنى إسرائيل على لسان داود وعيسى بن مريم)، (إن الذين كفروا من أهل الكتاب والمشركين في نار جهنم) والآيات في هذا كثيرة، والأحاديث، فمن أنكر كفر اليهود والنصارى الذين لم يؤمنوا بمحمد صلى الله عليه وسلم وكذبوه، فقد كذب الله عز وجل، وتكذيب الله كفر، ومن شك في كفرهم فلاشك في كفره هو.}}} أما من ادعى من المسلمين أنه يتبنى الفكر العلماني أو الشيوعي ، فعلى أهل العلم (علماء الدين) اقامة الحجة عليه بنقض هذا الفكر الخبيث الذي يحمله ، فإن أذعن للحجة الشرعية ونبذ الفكر الذي كان يتبناه فإنه يبقي في الإسلام ، وإن عاند وبقي على ما هو عليه يطلق العلماء عليه حكماًً شرعياًً بعد اثبات شروط التكفير وانتفاء موانعه عليه ،( وهذا العمل لا يعد قولبة). وأيضاًً لا يجوز مثلاًً أن نطلق على المسلمين الذين ينتمون إلى أحزاب علمانية أو شيوعية أنهم كفار إلا بعد اقامة الحجة عليهم . [/align]
التعديل الأخير تم بواسطة أبو عمر ; 11-17-2008 الساعة 08:26 AM |