عرض مشاركة واحدة
  #1 (permalink)  
قديم 11-15-2008, 08:59 PM
الصورة الرمزية مهاجر
مهاجر مهاجر غير متواجد حالياً
 

 









افتراضي ::: أسفار السياسة .. من العهد القديم ... :::

الحمد لله التي لم تطب الدنيا إلا بذكره



أقلب من مذكراتي حديثا طويلا عجبا .! كباحث الأروى قليلا مايرى ....

أروي بعضه من السفر الثاني من بروتوكولات حكام المسلمين :

........

يقول المعري في رسالة الغفران

"قالت الكاهنة :أف وتف وجورب وخف ، قيل وما جورب وخف؟ قالت : ... " التطبيع مع اليهود !

هكذا بكل بساطه !



دعني أحدثك بحديث سمعته بالإسناد العالي عن خليلاتي كليلة ودمنة :

"..قالت كليلة لدمنه حديثينا حديثا يملنا ولا يطربنا فالليل أخفى للويل وليالي الشتاء طويلة كوعود أصحاب السبت



ولتحديثينا عن ليلة كاليلة النابغة التي يقول فيها :

كليني لهمٍ يا أميمة ناصبٍ * وليلٍ أقاسيه بطيء الكواكب

تطاول حتى قيل ليس بمنقضي * وليس الذي يرعى النجوم بآيب !

أسمعيني عن مؤتمر الحوار في أرض "أبي حسين" ؟



قالت دمنه : تريدينها كما قال ابراهيم ناجي :

وإذا مالتئم جرحُ * جد بالتذكار جرح

......"ثم تلت دمنة حكاية الأسباط وتناسلهم وحروبهم وفلسطين...ثم وصلت إلى العصر الحاضر"



..."وانقضى من الليل شطره"..



.....وكما تعلمين يا دمنة ماحدثتك به من أشهر يسيره عن مقال العرابي الحارثي عن موجة هجاء اسرائيل على رسالة المدينة وما دعا له الخان الأعظم من تداول الحوار عن الأديان ومافيه من التقاط الصور والأزياء وبعض من السياسة والكياسة .



.."تسأل كليلة باستغباء" .. رحمك الله يا دمنه كيف ادخلتي السياسة في دعوة دينية مجردة لله تعالى لهداية العالمين.. ثم ذكرت قول الله تعالى : "ادع إلى سبيل ربك بالحكمة ..."



قالت دمنه : انا ابن بجدتها وعذيقها المرجب وجذيلها المحكك .. دعي عنك ذاك واستمعي :

أملى ابن اليعازر وهو أحد أحفاد الأسباط "وذلك لحبكِ للتاريخ" على صاحبه من ذرية لجيم بن صعب بن علي ابن معد وقد صعب اللقاء واستحالة الرؤية والإنبساط والبيع والشراء ..



وقال الأول يابن عم لا تدعني وحيدا تتكالبني نظرات رهبانك وأحبارك تدعوا علي في سجوف الليل وعلى مخايل البرق والرعد حتى وميض الخالب !

وبلغ بي الخوف "عرق القربة" وجاوز الحزام الطبيبين.!



أشار له صاحبنا لا عليك لاتتكلف مالا نفهم فقد أرخص الله الحديد وانقشعت مخاوف القوم وهلم لمحفلنا علها تصيبك دعوة من بعيد أو مصافحة من قريب تليق بك ...



فتخوف الأول من رهبانهم وسأله : ورهبانكم وأحباركم؟

قال صاحبنا : هم من ستراهم في الصف الأول يمدون لك أيديهم للمصافحة وجيوبهم الجافة لنا.!

ولتكن بمحض الصدفة أو العمد ! فالمحفل لحوار الأديان السماوية والأرضية وعالم الجن



......... "سألت كليلة دمنه بتلهف" في أي أرض العالمين يكون ذاك؟

قالت دمنة : أما تعرفين أرض العم سام؟ محلة يقال له "نيويورك"



"ثم تمطقت كليلة بلسانها وقالت : الخان الأعظم قدس الله ثراه وموضع أقدامه لن يتركنا فهذه مهزلة ولا أصدق ذلك منك ثم كيف يتركه الأحبار و.و.و"



"قالت دمنة وقد تحدر دمها ودمعا :

فإن قلنا له شاور قال الحر لايؤمر.!! * رعاع أو ...

إلى آخر الأبيات........



"ثم نامت كليلة وهي تحلم بإرتفاع الأسهم و وبرودة الأجواء ..."



"ورأت دمنة يد – بيريز – تصافح الخان الأعظم ومن خلفه الحسناء – ليفني – "



.....ثم أبى المعري إلا أن يختم مدونته بقوله في سقط الزند متثائبا تلقط كلمة وتتبعثر كلمات :

يسوسون الأمور بغير ..... * .......أمرهم ويقال ساسه.

فأف من الحياة وأف مني . * .ومن زمن ........خساسه...سه سه

"ثم أحاطت بدمنة الأسوار ودخلت خلوتها واستعدت للبيات الشتوي"


التوقيع


//



//
رد مع اقتباس
 


1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103 104 105 106 107 108 109 110 111 112 113 114 115 116 117 118 119 120 121 122 123 124 125 126 127 128 129 130 131 132 133 134 135 136 137 138 139 140 141 142 143 144 145 146 147 148 149 150 151 152 153 154 155 156 157 158 159 160 161 162 163 164 165 166 167 168 169 170 171 172 173 174 175 176 177 178 179 180 181 182 183 184 185 186 187 188 189 190 191 192 193 194 195 196 197 198 199 200 201 202 203 204 205 206 207 208 209 210 211 212 213 214 215 216 217 218 219 220 221 222 223 224 225 226 227 228 229 230 231 232 233 234 235 236 237 238 239 240 241 242 243 244 245 246 247 248 249 250 251 252 253 254 255 256 257 258 259 260 261 262 263 264 265 266 267 268 269 270 271 272 273 274 275 276 277 278 279 280 281 282 283 284 285 286 287