عرض مشاركة واحدة
قديم 11-20-2008, 08:59 AM   #11 (permalink)
waseem-1-2
 
الصورة الرمزية waseem-1-2

 








waseem-1-2 غير متواجد حالياً
افتراضي

تقريرـ خاص:

يقول تعالى: (وَلَا تَقُولُوا لِمَنْ يُقْتَلُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْوَاتٌ بَلْ أَحْيَاءٌ وَلَكِنْ لَا تَشْعُرُونَ) [البقرة: 154]. هؤلاء الذين وضعوا بعد مرتبة الصديقين وقبل الصالحين في قوله تعالى: (وَمَنْ يُطِعِ اللَّهَ وَالرَّسُولَ فَأُولَئِكَ مَعَ الَّذِينَ أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ مِنَ النَّبِيِّينَ وَالصِّدِّيقِينَ وَالشُّهَدَاءِ وَالصَّالِحِينَ وَحَسُنَ أُولَئِكَ رَفِيقًا) [النساء: 69-70].

إن الشهداء تبقى أجسادهم بيننا غضة طرية لأن أرواحهم تتغذى من ثمار الجنة و هذا ما يعلل رائحة المسك ونزفهم للدم ونمو اللحية وتعرفهم مع أن بعض الشهداء قد مضى على استشهادهم سنين وعقود وحتى قرون، وهو يعلل عدم تحلل الخلايا وعدم اقتراب الميكروبات والحشرات والقوارض منها.

رائحة المسك

مع دخول ساعات الليل الأولى ، توافد عشرات المواطنين إلى مقبرة الشيخ رضوان بعد سماعهم لخبر مفاده أن رائحة المسك تفوح من قبر الشهيد "عبد الحميد حامد حمادة" القائد الميداني للوحدة الخاصة لكتائب القسام في حي التفاح والذي استشهد بتاريخ 01/03/2008، أثناء التصدي للقوات الخاصة شرق التفاح وجباليا في المعركة التي أطلقت عليها كتائب القسام اسم "معركة الحساب المفتوح".

وشاع الخبر بعد أن كان عدد من أصدقاء الشهيد في زيارة لقبره بعد عشاء يوم الأحد الموافق 06/04/2008م، ففاحت من القبر رائحة زكية لتملأ بعبقها أرجاء المكان وهنا بدأ أصدقاء الشهيد بالبكاء تأثراً بهذا الموقف العظيم، وهذه الكرامة المباركة، وقاموا بالاتصال على أهله وإخوانه وأحبائه الذين هرعوا إلى المكان ليشهدوا هذه الكرامة العظيمة، لشهيد عاش حياته من أجل الله وقضى في سبيله مقبلاً غير مدبر.

والتقى مراسل موقع القسام مع "أبو محمد" أحد أصدقاء الشهيد الذي قال:"عندما كنت في طريقي إلى قبر الشهيد أبو أنس تسلل إلى نفسي شيء من الشك حول هذا الأمر وخشيت أن يكون هناك مبالغة من أصدقاء الشهيد، ولكن وعندما وصلت القبر وجدت عجباً عجاباً، فوالله الذي لا إله إلا هو لقد كانت رائحة المسك تفوح من القبر نفسه، مع أن الشهيد قد استشهد منذ شهر تقريباً".

ويضيف أبو محمد:"وقد ظلت رائحة المسك تفوح من القبر لأكثر من أربع ساعات وجموع المواطنين تتوافد إلى المكان، وقد جلسنا قرب قبر حبيبنا أبو أنس نبكي تأثراً بالموقف، وندعو الله أن يلحقنا به وأن يكرمنا كما أكرمه".

كرامة حقيقية

وفي معرض تعليقه على هذه الكرامة يقول أبو بلال أحد المواطنين الذين حضروا إلى قبر الشهيد عبد الحميد:" بالرغم من أن ليل يوم الأحد قد انتصف بدأ أحباب الشهيد والمواطنون بالتوافد وقد حضر إلى المكان والد الشهيد ووالدته اللذين استبشرا كثيراً وحمدا الله على هذا الفضل العظيم"، ويضيف قائلاً:"لو أن هذه الرائحة كانت مصطنعة لاختفت بعد دقائق أو حتى بعد ساعة، ولكنها وعلى الرغم من أن المواطنين كانوا يمسحون أيديهم على القبر ليستنشقوا عبيرها استمرت تفوح لساعات".

رجل من زمن الصحابة

ويعلق أبو جهاد أحد رفاق درب الشهيد على هذه الكرامة:"إن هذا والله ليس غريباً على الشيخ الداعية المجاهد عبد الحميد حمادة " أبو أنس"، الذي لا أبالغ إن قلت إنه (رجل من زمن الصحابة)، فقلما تجد رجلاً من مثله فلقد كان داعيةً حافظاًً لكتاب الله، عاملاً به، مجاهداً في سبيل الله، لا يتأخر عن الصف الأول في الجهاد، ولقد أرى الله من نفسه خيراً، فأبى الله إلاّ أن يذيع صيت الشهيد في الدنيا ويعلم الناسُ بأنه كان مخلصاً صادقاً".

وفي النهاية إن هذا التكريم الإلهي للشهداء لهو دليل على صواب الطريق و صحة المسيرة التي سلكها هؤلاء المجاهدون الأطهار، و هو اصطفاء واختيار من الله تعالى للمخلصين من عباده، فهم مكرمون بالدنيا والآخرة، و هي إشارات خير وبشرى، تطمئن قلوب ذويهم، و تشحذ همم محبيهم، وهذا يشوقنا لتمني الشهادة في سبيل الله.
تحياتي

waseem-1-2
التوقيع

[align=center][/align]

  رد مع اقتباس
 


1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103 104 105 106 107 108 109 110 111 112 113 114 115 116 117 118 119 120 121 122 123 124 125 126 127 128 129 130 131 132 133 134 135 136 137 138 139 140 141 142 143 144 145 146 147 148 149 150 151 152 153 154 155 156 157 158 159 160 161 162 163 164 165 166 167 168 169 170 171 172 173 174 175 176 177 178 179 180 181 182 183 184 185 186 187 188 189 190 191 192 193 194 195 196 197 198 199 200 201 202 203 204 205 206 207 208 209 210 211 212 213 214 215 216 217 218 219 220 221 222 223 224 225 226 227 228 229 230 231 232 233 234 235 236 237 238 239 240 241 242 243 244 245 246 247 248 249 250 251 252 253 254 255 256 257 258 259 260 261 262 263 264 265 266 267 268 269 270 271 272 273 274 275 276 277 278 279 280 281 282 283 284 285 286 287