عرض مشاركة واحدة
قديم 11-11-2008, 02:58 AM   #2 (permalink)
دلوعة جوزي
 
الصورة الرمزية دلوعة جوزي

 









دلوعة جوزي غير متواجد حالياً
افتراضي رد: رسالتنا في المنتدى لأبو عمار...




ذهب إلى لبنان .. ليقود الجبهة من هناك ..
مع الشرفاء ..
أبو إياد وأبو جهاد والبقية ..


ومن بيروت جاب العالم ..ليعلن وجود الشعب العربي الفلسطني على أرض الواقع..
وفرض وبما أوتي من قوة ..
منطق الحوار ..
فكان يحمل غصن زيتونة ويلوح بالبندقية
وجاء اليهوم الذي أعلن به الدولة الفلسطينية ...





فقال بسم الله وعلى بركة الله نعلن قيام الدولة الفلسطينية ..
وكررها ثلاثا
..
أبو عمار عاش لأجل الثورة ..
وأستشهد لأجل الثورة..
كان فلسطينيا قبل أن يكون فتحاويا..
وبيد من حديد ضبط التناقضات الداخلية بالوطن العزيز فلسطين
فكان همه الأول أن يحيا الفلسطيني في الداخل حياة كريمه






كان أب للجميع..
وكان يحنو على الجميع
فها هو وهو والشهيد البطل أحمد ياسين
أخوة في خندق واحد


أب للأطفال والصغار.. وللجميع..
فلم يقصر بأحد
مهما بلغ الثمن
فالإنسان أولا

نعم
تسقط الاجساد لا الفكرة ..
أبو عمار .. بذل ما يستطيع وفق الأمكانات المتاحة ..
حتى لا يدمر من تبقو كذالك بالداخل
وعند القضايا الأساسية من حق العودة ..
ومن القدس
رفض
وقال
أتريدون شعبي أن يقتلني
واختار الحصار والهدم في المقاطعة


وبقي صامدا ..
ويندد
إمكانات بسيطة
وعزيمة قوية
فلا تنازل عن حق العودة والقدس
وحتى القدس


وجاء الوقت ليدس السم للياسر ..
وتبدأ الفتنة بعدها..
فلسطين تحي ش


خصا مثل عرفات
بذل ما يستطيع وفق الامكانات وأشدد على الامكانات ..
..
وجاء الوقت ليسمم عرفات ..
ولكن الياسر يأبى إلى أن تستمر ثورة فلسطين بعد استشهاده
فأراد أن يكون قبرة بالقدس
والقبر بالقدس
معناه.. ليس قبرا فقط
بل لا تتنازلو عن القدس
عرفات نبذ العنف والقتال الداخلي
وعرفات نبذ أي تنازل عن أساسيات القضية ..
وعرفات لم يكن فتحاويا قبل أن يكون فلسطينيا أصيلا





جسد عرفات سقط
وتبقى الفكرة
وتبقى الفكرة
وتبقى الفكرة
دمتم يا أبناء الشعب الغالي



وترجل فارس فلسطين

الزعيم الفلسطيني
البطل ياسر عرفات

وأكلفنا الامانة العظمى وقال ..

القدس في أعناقهم
القدس في أعناقهم
القدس في أعناقهم

ياسر عرفات _ أبو عمار

عشت صنديدا

ومت عنيدا

التعديل الأخير تم بواسطة دلوعة جوزي ; 11-11-2008 الساعة 03:28 AM
التوقيع

إن قلب المرأة لا يتغير مع الزمنولا يتحول مع الفصول...
قلب المرأة ينازع طويلا ولكنه لا يموت...
قلب المرأة يشابه البرية التي يتخذها الإنسان ساحة لحروبه ومذابحه ...
فهو يقتلع أشجارها ويحرق أعشابها ويلطّخ صخورها بالدماء ويغرس تربتها بالعظام والجماجم ...
ولكنها تبقى هادئة ساكنة مطمئنة ويظل فيها الربيع ربيعاً والخريف خريفاً إلى نهاية الدهور ...

  رد مع اقتباس
 


1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103 104 105 106 107 108 109 110 111 112 113 114 115 116 117 118 119 120 121 122 123 124 125 126 127 128 129 130 131 132 133 134 135 136 137 138 139 140 141 142 143 144 145 146 147 148 149 150 151 152 153 154 155 156 157 158 159 160 161 162 163 164 165 166 167 168 169 170 171 172 173 174 175 176 177 178 179 180 181 182 183 184 185 186 187 188 189 190 191 192 193 194 195 196 197 198 199 200 201 202 203 204 205 206 207 208 209 210 211 212 213 214 215 216 217 218 219 220 221 222 223 224 225 226 227 228 229 230 231 232 233 234 235 236 237 238 239 240 241 242 243 244 245 246 247 248 249 250 251 252 253 254 255 256 257 258 259 260 261 262 263 264 265 266 267 268 269 270 271 272 273 274 275 276 277 278 279 280 281 282 283 284 285 286 287