[align=center]
السلام عليكم
في ذكرى وفاة القائد
[poem=font="traditional arabic,6,darkblue,bold,normal" bkcolor="transparent" bkimage="backgrounds/1.gif" border="groove,6,royalblue" type=1 line=0 align=center use=ex num="0,black"]
رحلَ الحبيبُ غدا خطابي ثائرا = يستلهم الشِعر المقفّى حائرا
هل يطلق الزفرات أم يبكي على = زمنٍ تنكّر للفقيد وحاصَرا
أسطورةٌ في موتـهِ وحياتـهِ = مُتزهّدٌ تـرَك الرفاهـة ثائـرا
وافاه أمر الله في العشر الأوا.. = خرِ من ليالي الصوم برّاً شاكرا
رمضان خير شهور خالقنا بـهِ = يمضي لبارئهِ شهيـداً ظـافـرا
رجل الشجاعة إنْ سلكنا دربـهُ = حقٌّ لنـا أن نزدهـي ونفاخـرا
أسدٌ إذا الأزمات أدمَـتْ قلبنـا = ما مثلهِ مَـن ينبـري ليغـاوِرا
حتماً سيبكيه العريـن بحرقـةٍ = و المُزنُ و الغيماتُ تبكي ياسرا
فقد ارتدي ثوبَ الحدادِ فضاؤنـا = وأراقت العينُ الدموعَ مواطـرا
كـيـتـيـمــةٍ أيـامـنــا بـوفاتــهِ = فيودع العامُ الشـهـورَ مسـافـرا
باتتْ تؤرّقني الشجونُ بلوعـةٍ = والجسم أضحى لارتحالهِ خائِرا
والقلبُ من فرط افتقادهِ قد خبـا = صوتُ الوريدِ بهِ وأصبح غائرا
راحَتْ تناجيه الغصونُ بحسـرةٍ = ألماً لأجـل رحيلـهِ وتَصابُـرا
استقبلته يـدُ الرفـاق بلهفـةٍ = لتطوفَ بالجسدِ الكريم تَفاخُـرا
وتُغيظ صهيونَ التي قد مانعـت = أن ينتهي للقدس لحـداً عاطـرا
مالتْ فروع النخل ترغب في عنا.. = ق الروح يا (خِتْيار) أو لتُخاصرا
رمساً من الأسمنت قد جلبوا لهُ = من أرض إيلِيّـا ترابـاً طاهـرا
حتى إذا بعُدَ الجميعُ صبا إلـى = حبّات رملِ القدس كي يتذاكـرا
أمَّ المدائـن مسـرحاً لطفولـةٍ = وطيوف قاهرة المعـزِّ مُسـامرا
فيكون رمل القدس لفَّ زعيمَنا = وتظـل رام اللهِ مجـداً عامِـرا
مازلتُ اذكرُ بهجةً تنسابُ مـنْ = كوفيّـةٍ تزجـي وقـاراً آسِـرا
واللفحةُ انسدلتْ على كتفيه كي = تحميه بعـد اللهِ بـرداً عابـرا
ومقولـةً دومـاً يـرددهـا إذا = ما الخطب أقبلَ أو تحدّث جاهرا
ما هزّت الريحُ الجبال ولا غـدا = بأس الجبال بفعل ريحٍ قاصـرا
شعب الجبابرة التي دومـاً بهـا = يصف الفلسطينيَّ شعباً قاهـرا
الرمزُ ذو الرقم الصعيبِ، قرارهُ = من رأسهِ لا يستطيب مشاعـرا
فليشهد التاريخ أنك فارسٌ = في كل ميدانٍ غدوتَ مثابرا
ناجيتُ من سمكَ السمواتِ العلا = أن يجتبيكَ بدار عدْنٍ شاكرا
يا رب فاغفر للشهيد و كن لنا = لو يلتقي الجمعانِ خيراً ناصرا[/poem]
تحيااااتي
[/align]