فى الرابع عشر من حزيران *
رحل عنا ثائر ليس ككل الثوار *
ليس ككل الرجل *
فى الرابع عشر من حزيران *
ودعنا شهيدنا ليس ككل الشهداء *
كان فهداً أسود *
صلباً تباهت بها السهوال والجبال *
شهيدنا ياساده لم تنال منه يد الغدر *
لم تقتله طلقة بندقيه ! أو قديفة مدفعيه !*
ولم ترصده طائره عمودية* !
كلا !!! شهيدنا يا ساده لم يكن للأحتلال فى تصفيه* !!!
ولكن من قتله يا ساده أبن جلدة !!!*
هو لما كان معه السلاح لطالما تقاسم معه الكفاح *
فهل عرفتم من يكون ؟؟؟*
أنه ثورة الجنون ونور العيون تهون الدنيا لأجله *
ولا يهون أنه الراحل عنا جسداً والباقى بيننا روحاً *
أنه من فشلة أربعة محاولات أغتيالٍ أسرائيله فى أصطياده*
أنه أبـن بيت لاهيا البطله الشهيد الحى " سميح إبراهيم المدهون "
القائد العام لكتائب شهداء الأقصى فى غزة*
فالتحية كل التحية إلى روح الشهيد القائد إبن الفتح العضيم
* سميح المدهون * " أبو محمد "
فبقسم كل القسم أن الإنتقام قادم ولو طال الأجل
ومشكورة على الموضوع المميز