رب وامعتصماه انطلقت * ملء أفواه الصبايا اليتم
لامست أسماعهم لكنها * لم تلامس نخوة المعتصم
عزيزتي أسيل
انا ادرس التاريخ ودائما ما اسمع مقولة مشهورة بالتاريخ امقضها دائما
بان التاريخ يعيد نفسه فالتاريخ الان يقتل نفسه , فكيف يعيد نفسه بعد ذالك
ننتظر رجوع المعتصم والمعتصم قد مات ودفن ودفنت بجانبه العزة والنخوة
وصرخة الهاشمية التي كانت في ذالك الزمان وسام شرف تحولت الي
وصمة عار علي كل متخاذل وخائن في هذا الزمن
و الله إني أخشى أن يصبح للصمت لسانا
لأنه مل من صمتنا الجبان
حتى أني أخشى أن ينفجر ليصرخ
من تتضعضعنا الفاضح المتخاذل
و لا يسعني دائما الا ان أقول
حسبنا الله ونعما الوكيل
عزيزتي الكريمة
موضوعك غاية في الرووعة
لامس الجرح فأوجع
دمتي دائما ودام تميزك
تقبلي خالص تحياتي
Yafa