مجزرة " بلد الشيخ " : 31/12/1947م - 1/1/1948م
المجزرة : في ليل 31/ كانون الأول عام 1947م
" عيد رأس السنة الميلادية " و 1/ كانون الثاني /عام 1948م ،
قامت قوة مشتركة مؤلفة
من الكتيبة الأولى من " البالماخ" ومن لواء " كرميلي "
يقودها* حاييم أفينوعم "
بالهجوم على قرية " بلد الشيخ " ..
وقد بلغ عدد ضحايا هذه المجزرة
وفق المصادر الصهيونية " 60" شهيداً ،
وحسب ما ورد في تقرير قائد العملية / المجزرة :
(( لقد أسكتت قواتنا النيران ودخلت إلى القرية ،
وبدأت العمل في البيوت ،
حيث جعلت كثافة النيران من المتعذر عليهم
أن يتفادوا النساء والأطفال )) .
أما مراسل " نيويورك تايمز "
فقد كتب تقريراً عن هذا الهجوم ،
بتاريخ 7/1/1948م جاء فيه :
(في ليل 31كانون الأول سنة 1947م و 1كانون الثاني 1948م ،
شن " الهاجاناه " هجوماً على بلد الشيخ ،
وزعمت أن ذلك انتقام لمقتل اليهود
في الاشتباكات التي وقعت في مصفاة النفط " الريفاينري "
ويضيف مراسل النيويورك تايمز :
" فيما كانت مجموعة متنكرين بكوفيات بيضاء عربية
تطلق النار للتغطية من التلال المشرفة على القرية ،
دخلت مجموعة أخرى أكبر منها بكثير إلى أطراف القرية
وهاجمت عدة منازل بالقنابل اليدوية والرشاشات ،
فقتلت العديد من المدنيين العزل
كان منهم الأطفال والنساء والعجزة ) .
وكان لمجزرة بلد الشيخ ،
إضافة إلى حوادث العنف الأخرى ،
تأثير مدمر على معنويات السكان العرب في مدينة " حيفا " ..
وقد جاء في تاريخ " الهاجاناه " :
" إن قوة قوامها " 170 " عنصراً من " البالماخ "
أمرت بتطويق بلد الشيخ
وإلحاق الأذى بأكبر عدد ممكن من الرجال ،
وقد خلف المهاجمون خلفهم اكثر من " 60" قتيلاً
كان بينهم عدد من النساء والأطفال والعجزة " .
وقدرت إحدى الروايات عدد الشهداء بـ " 30 " شهيداً ..
ولقد دمر القتلة عشرات المنازل في القرية . "17"
وللحقيقة والتاريخ ،
فإن معظم الشهداء في هذه المجزرة
كانوا من العمال العرب الذين كانوا يعملون
في مصفاة النفط : الريفاينري " القريبة من بلد الشيخ ،
وكان هؤلاء العمال من قرى مختلفة ،
وكانوا يقيمون في منطقة " حواسة " ،
وحواسة هذه هي جزء من أراضي بلد الشيخ ،
وكانت حوّاسة مبنية بأكواخ من الصفيح .