عرض مشاركة واحدة
قديم 10-12-2007, 11:20 PM   #3 (permalink)
admin
المدير العام
 
الصورة الرمزية admin

 









admin غير متواجد حالياً
افتراضي

المجازر التي ارتكبها العدو الصهيوني
بحق الشعب العربي الفلسطيني عبر التاريخ


الإرهاب نزعة شاذة في السلوك البشري ،
لكنه ليس كذلك في العرف الصهيوني
الذي يعتبر الإرهاب
* ركيزة يستند إليها نظام الفرد و"المجتمع " الصهيوني .

وإذا كنا نلمح الأصابع الصهيونية على مناهج الإرهاب في العالم ،
فإن بصماتها في فلسطين لن تمحى ،
ولن تسقط الجرائم الصهيونية بفعل تقادم الزمن .
إن مآسي الإجرام والإرهاب التي تحفل بها السجلات الصهيونية
ضد الشعب العربي الفلسطيني ،
هي من الكثرة بحيث لا يمكن حصرها
في كتاب أو حتى في سلسلة كتب ،
لأن تاريخ العدو الصهيوني حافل بالمجازر ،
المعروفة وغير المعروفة ،
ويكاد يكون ضرباً من المستحيل رصد كل المجازر
التي ارتكبها الغزاة الصهاينة ضد الشعب العربي الفلسطيني ،
فالمجازر المعروفة هي أكثر من أن تحصى ،
أما المجازر الأخرى غير المعروفة ،
فلا تزال صفحاتها مطوية وسجلاتها مغلقة .
لقد أقدمت التنظيمات الإرهابية الصهيونية ،
من أجل تحقيق هدف الاستيلاء على أرض فلسطين ،
واقتلاع وترحيل أهلها عنها ،
على ارتكاب سلسلة مجازر جماعية بشعة ،
شملت النساء والأطفال والشيوخ والرجال ،
وذلك بهدف واضح هو ذبح أكبر عدد
من الفلسطينيين الصامدين في أرضهم ،
وإرهاب وترويع الآخرين
وإجبارهم على الرحيل والهروب أو اللجوء .

ومما يلفت النظر في سياسة القوة الصهيونية ،
استمرار جيش العدو الصهيوني ،
حتى بعد الإعلان عن قيام " إسرائيل " ك- " دولة "
اعترف بها العديد من دول العالم ،
وبعد إنهاء حرب 1948 م ،
في اللجوء إلى طرق الإرهاب نفسها
التي كانت العصابات الإرهابية تنفذها ،
وهي الطرق التي يتميز بها غالباً
نشاط عصابات الإجرام أكثر
من نشاط جيش نظامي
لدولة يفترض أنها تحترم نفسها.

ولم يتوقف نهج الإرهاب الصهيوني حتى وقتنا الحاضر "2005" م
ففي كل يوم يرتكب العدو الصهيوني مجزرة ضد الشعب العربي الفلسطيني ..
ولن يتوقف هذا النهج مادام الكيان الصهيوني موجوداً
فوق أرض فلسطين والأراضي العربية المحتلة .
إن المجازر الجماعية التي تحدثت عنها " التوراة " في أكثر من موضع ،
ليست إلا نماذج استخدمتها العصابات الإرهابية الصهيونية ،
ومن بعدها جيش العدو الصهيوني ،
لتحقيق هدف واحد ،
هو إبادة الشعب العربي الفلسطيني
وتصفيته بالقتل أو إجباره على الهجرة
خوفاً من هذه الإبادة .

وكان زعماء الحركة الصهيونية الأوائل
الذين خططوا لإقامة الكيان الصهيوني فوق أرض فلسطين ،
حريصين في كتاباتهم على إبراز الدعوة إلى الإرهاب والقتل الجماعي
كوسيلة لتحقيق الغاية الصهيونية .

ولقد سعى الصهاينة بعد حصولهم على " وعد بلفور" في 2/11/1917
إلى تصوير فلسطين على أنها أرض بلا شعب ‍‍‍‍‍‍‍‍‌‌‌‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍
ولكي يحققوا ادعاءهم هذا
لجؤوا إلى أسلوب تقتيل أبناء الشعب العربي الفلسطيني،
لإفراغ فلسطين من أهلها ولإجبارهم على ترك وطنهم ..
ولتنفيذ هذه الخطة الإجرامية ،
اعتمد العدو الصهيوني على إنشاء العصابات الإرهابية المسلحة ..
وأشهر هذه العصابات :
" شتيرن " - " الأرغون " - " الهاجاناه "
هذه العصابات التي كونت فيما بعد ما يسمى
بـ " جيش الدفاع الإسرائيلي " .

وإلى جانب المجازر الجماعية ضد الشعب العربي الفلسطيني ،
فقد اقترفت العصابات الإرهابية الصهيونية
سلسلة أخرى من جرائم الحرب البشعة ،
حيث قامت تلك العصابات ،
ومن ثم " دولة العدو " بتنفيذ سياسة وإجراءات
* التهديم الشامل للمدن والقرى الفلسطينية ،
وسياسة إجراءات* الترحيل الجماعي* الشامل للسكان الفلسطينيين ،
أهل الأرض والحق في الوجود ،
فلقد دمر الصهاينة ومسحوا "478" قرية فلسطينية
من أصل " 585" قرية وتجمعاً
في حرب عام 1948م وما بعدها مباشرة ..
ولم يبق سوى " 107" قرى ،
وشردوا "780" ألف فلسطيني وحوّلوهم إلى لاجئين،
وألحقوا بهم "350" ألف لاجئ جديد
بعد عدوان حزيران 1967م .

سأحاول في هذا الموضوع
رصد العديد من المجازر التي ارتكبها
الغزاة الصهاينة خلال القرن العشرين ،
لكنني أقول سلفاً أن ما ورد من مجازر في هذا الموضوع ،
لا يقلل من خطورة وبربرية وإرهابية ودموية المجازر الأخرى ،
التي لم يرد ذكرها هنا وهي كثيرة .

من المعروف أن أدوات التنفيذ تختلف من مجزرة إلى أخرى
فهي قد تكون أسلحة نارية
" بنادق - رشاشات - مسدسات - مدافع - ألغام - متفجرات -
عبوات ناسفة - قنابل يدوية عادية - قنابل موقوتة … إلخ ".
وربما كانت دبابات ، أو طائرات أو زوارق حربية ..
أو سكاكين ، وخناجر ، أو بلطات وسواطير ، وحتى الهراوات ..
لكن المحصلة النهائية هي المجزرة .
وقد يختلف عدد الضحايا بين مجزرة وأخرى ،
يكثر هنا ويقل هناك ،
لكن الموضوع لا يكمن في العدد ،
كبيراً كان أم ضئيلاً ،
لأن المجزرة لا تقاس بعدد ضحاياها ،
إذ إن العدو الصهيوني عندما يقتل ثلاثة مدنيين عزل من السلاح ،
فإن هذا العمل يعتبر مجزرة حتماً ،
نظراً لتوفر نية وفعل القصد في ارتكابها ،
وبالتالي لتوفر التخطيط المبيت لها ،
كذلك فإن الضحايا الثلاثة في مجزرة ما
يمكن أن يكونوا ثلاثين أو ثلاثمائة
لو أتيح المجال للقتلة ،
لكن الصدفة هنا تلعب دورها .
  رد مع اقتباس
 


1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103 104 105 106 107 108 109 110 111 112 113 114 115 116 117 118 119 120 121 122 123 124 125 126 127 128 129 130 131 132 133 134 135 136 137 138 139 140 141 142 143 144 145 146 147 148 149 150 151 152 153 154 155 156 157 158 159 160 161 162 163 164 165 166 167 168 169 170 171 172 173 174 175 176 177 178 179 180 181 182 183 184 185 186 187 188 189 190 191 192 193 194 195 196 197 198 199 200 201 202 203 204 205 206 207 208 209 210 211 212 213 214 215 216 217 218 219 220 221 222 223 224 225 226 227 228 229 230 231 232 233 234 235 236 237 238 239 240 241 242 243 244 245 246 247 248 249 250 251 252 253 254 255 256 257 258 259 260 261 262 263 264 265 266 267 268 269 270 271 272 273 274 275 276 277 278 279 280 281 282 283 284 285 286 287