عرض مشاركة واحدة
قديم 10-12-2007, 05:29 PM   #7 (permalink)
admin
المدير العام
 
الصورة الرمزية admin

 









admin غير متواجد حالياً
افتراضي

الدورة الرابعة


القرارات السياسية
القرارات العسكرية
قرارات عامة
القرارات الإعلامية
قرارات التنظيم الشعبي
القرارات المالية
القرارات القانونية

--------------------------------------------------------------------------------

القاهرة 10-7-1968 - 17-7-1968
القرارات السياسية
القضية الفلسطينية على الصعيد الفلسطيني :
لما كان هدف النضال الفلسطيني وأسلوبه وإدارته شرطا مهما لتوحيد هذا النضال في مسيرة واحدة وتحت قيادة واحدة ، فقد بحث المجلس في تحديد هذه المفاهيم واقر التحديد التالي : أولا- الهدف هو :

1. تحرير الأرض الفلسطينية بكاملها وممارسة سيادة الشعب العربي الفلسطيني عليها .

2. الحق للشعب العربي الفلسطيني في ان يقيم لنفسه على ارضه المجتمع الذي يرتضيه وان يقرر موقعه الطبيعي في الوحدة العربية .

3. التأكيد على الشخصية العربية الفلسطينية والوقوف في وجه أي محاولة لاذابتها او الوصاية عليها .

ثانيا- الأسلوب :
1. لقد اختار الشعب العربي الفلسطيني الكفاح المسلح أسلوب نضالي لاسترداد أراضيه وحقوقه المغتصبة . ولقد بدأت الموجة الحالية من موجات كفاحه المسلح ، قبل هزيمة 5 حزيران ، وما زالت مثابرة متصاعدة منذ ابتدائها . ومع ان هذا الكفاح يخدم الأمة العربية كلها في الفترة الراهنة ، من زاوية انه يحرم العدو فرصة ادعاء الأمر الواقع المبني على الاستسلام ، وانه يبقي شعلة المقاومة وجو المعركة ، ويشغل العدو ، ويرهق موارده ، ويقلق المجتمع العالمي كله ، فانه مع ذلك تعبير خالص ومستقل عن أماني الشعب العربي الفلسطيني ، ومستمد من أهداف هذا الشعب . ويدعون الواجب الى الإعلان بصراحة ان هذا الكفاح يتجاوز ما اصطلح على تسمية إزالة آثار العدوان ، وما شابهه من الشعارات لان هدفه هو هدف الشعب العربي الفلسطيني الموضح في الفقرة المسبقة . ولن يتوقف هذا القتال ، بل سيستمر ويتصاعد ، ويتسع حتى يتحقق النصر النهائي ، مهما طال المدى الزمني ، ومهما كثرت التضحيات .

2. لقد اختار العدو نوع القتال المناسب له ، وهو قتال الحرب الخاطفة ، نظرا لما يمتاز به من قدرات فنية حركية ، الأمر الذي مكنه من ان يقذف بقوى تفوق العربية ، المهيأة للقتال في لحظة المعركة ، معتمدا على تصوره بان الانتصار الخاطف لن يكون من أثره قيام مقاومة عربية مسلحة ، بل سيؤدي الى استسلام على غرار ما حدث عام 1948 . وفي مواجهة هذا الأسلوب ، يتعين علينا ان نتخذ أسلوبا مستمدا من عناصر قوتنا وعناصر ضعفه .

3. ان العدو يتألف من قوى ثلاث مترابطة :
أ. اسرائيل .
ب. الصهيونية العالمية .
ت. الاستعمار العالمي بقيادة الولايات المتحدة الأمريكية .

ولا بد لتحقيق النصر وبلوغ الهدف من ضرب العدو في جميع مواقعه ، وفي مواقع الارتباط بين حلقات قواه . وذلك باستعمال الأسلحة العسكرية والسياسية والإعلامية والاقتصادية . ضمن خطة واحدة متكاملة . ترمي الى نزف قواه وبعثرتها وتحطيم الروابط والأهداف المشتركة بينها .

فالعمل الفدائي المستمر الطويل من داخل الأراضي المحتلة ، وفي كل موقع من مواقع المواجهة من شانه ان يحدث في اسرائيل نزفا في الدم - اندر موارد الصهيونية العالمية - وفي الموارد الاقتصادية واضطرابا في الحياة وفي التطلعات .

كذلك فانه سيفرض على الصهيونية العالمية زيادة ما تخصصه في الموارد لإسرائيل مما يحدث لها نزفا لا بد ان يلمس أثره مع الوقت .

كذلك ستضطر القوى الإمبريالية المؤيدة للصهيونية العالمية الى زيادة مساعدتها المادية لإسرائيل ، في الوقت الذي أخذت تعاني فيه من اضطراب موازين مدفوعاتها ، وتواجه خطر فقدان احتكارها المالي العالمي . ان معركة طويلة مثابرة ومصصمة ، لا بد لها ان تحدث مع الوقت أثرها بسبب ما تنزفه من الموارد .

4. ان للمعركة الطويلة ميزة أخرى هي أنها تتيح الفرصة لكشف الصهيونية العالمية ، وتحركاتها ، ومؤامراتها ، وشراكتها مع الاستعمار العالمي من ناحية ، وما تسببه من إضرار وارتباكات لمصالح دول كثيرة وأمنها ، وما تسببه من خطر على السلام العالمي ، مما يؤدي بالتدريج الى زوال صورتها المزيفة ،وظهورها على حقيقتها الشوهاء ، وعزلها عن مراكز السلطة ، واتخاذ الاحتياطات دون بلوغها تلك المراكز . وكل ضعف يصيب الصهيونية العالمية ، لا بد ان يظهر أثره في اسرائيل ، لان الصهيونية العالمية هي المستودع الذي تستمد منه اسرائيل جميع مواردها وقدراتها السياسية والعسكرية والاقتصادية والبشرية . كذلك لا بد من السعي للحصول على تأييد القوى التحريرية المكافحة ضد الاستعمار العالمي ، ومن الالتقاء مع كل القوى التي لها مصلحة في مجابهة الصهيونية العالمية والإمبريالية .

5. ولا بد من خطة إعلامية تقوم على ابراز الحقائق التالية :
أ. ان الصورة الحقيقية للمعركة الفلسطينية هي انها معركة بين شعب صغير هو الشعب العربي الفلسطيني ، وبين اسرائيل مدعومة بالصهيونية ومؤيدة بالإمبريالية العالمية .
ب. انها ستؤثر على مصالح كل دولة تؤيد اسرائيل والصهيونية العالمية .
ت. ان الشعب العربي الفلسطيني يمثل جانب المقاومة والكفاح والتحرير وان العدو فيها يمثل جانب الاعتداء والاغتصاب والتحليل من كل المثل التي تحكم العلاقات الإنسانية الفاضلة .

6. لا بد من وضع خطة متكاملة ترمي الى دمج الكفاح العربي مع الكفاح الفلسطيني في معركة واحدة ، وذلك بمجهود فكري وإعلامي وسياسي مركز يوضح للامة العربية انه لن يكون لها أمن او سلام ما لم تهزم موجة الغزو الصهيوني ، وان أراضيها ستسقط حتما ، قطعة بعد أخرى ، ما لم تبادر الى وضع إمكاناتها في المعركة ، فضلا عما سببه الوجود الصهيوني من نزف في الموارد وإعاقة تنمية مجتمعاتها . وان العمل الفلسطيني يعتبر الأمة العربية مستودع الاحتياط الذي نستمد منه العون السياسي والمالي والبشري ، والذي تتكون بمساندته ومشاركته الموجات المتلاحقة لهذه المعركة .

7. لا بد من افهام الامة العربية ، شعبا وحكومات ان عليها واجب حماية الكفاح الفلسطيني حتى يستطيع ان يتحرك لمواجهة العدو على ارض صلبة ، ويركز قواته وإمكاناته كلها لهذه المواجهة ، وسط اطمئنان كامل الى أمنه وسلامه . وهذا الواجب ليس مجرد واجب قومي ، بل هو ضرورة نابعة من كون هذا الكفاح ، هو النضال الطليعي لحماية كل دولة عربية وكل تراب عربي ، وكل تطلع عربي .

8. ان أي دراسة موضوعية للعدو تظهر بان قدراته على الصمود ، فيها عدا مجال الحرب الخاطفة ، قدرات محدودة ، وان النزف الذي تسببه معركة طويلة سيتيح الفرصة حتما لمعركة فاصلة حاسمة تشترك فيها الأمة العربية كلها اشتراكا مظفرا .

وعلى الفلسطينيين في كل مكان ان يجندوا أنفسهم لتوعية الأمة العربية ، بهذه الحقائق كلها ولنشر إرادة الكفاح ، والمثابرة والتضحية والمشاركة في صفوفها .

ثالثا- الأداة :
التعريف النظري :
1. ان أداة الثورة هي الجماهير العربية الفلسطينية ، من كان منها داخل الأرض المحتلة او خارجها ، ملتحمة التحاما عضويا وثيقا فيما بينها وملتفة حول ميثاق الثورة الفلسطينية ومعبرة عن إرادتها من خلال قيادة فلسطينية واحدة تسندها وتشترك معها في النضال الجماهير العربية المؤمنة كل الإيمان بان ثورة الشعب العربي الفلسطيني هي التعبير الحي عن الإرادة العربية المتحررة التي ناضلت منذ مطلع هذا القرن في سبيل حريتها ووحدتها وعدالة مجتمعها ، والتي آمنت الآن بان لا وحدة ولا حرية ولا عدالة اجتماعية الا بتحرير الأرض المغتصبة تضاف لها قوى التحرر العالمي التي ترفض هيمنة الإمبريالية الغربية الصهيونية على مقدرات الشعوب والتي تؤمن بان تحرير فلسطين وجه من وجوه الثورة العالمية ضد الإمبريالية العالمية ومؤامراتها .

2. ان الكفاح الفلسطيني المسلح في سبيل تحرير وطننا المغتصب لا يكتمل الا بالتوافق والترابط الكامل مع العمل السياسي المتمم له والذي يشكل مرتكزه ويحدد أهدافه ويوضح لجماهير شعبنا مواقفها اليومية ويحدد لها تحركاتها التفصيلية وان المجلس اذ يقرر هذه الحقيقة فانه يدعو جميع القوى والعناصر العاملة الى التقيد بها والسير على هديها .

3. ان جماهير شعبنا الفلسطيني العربي تشكل مادة الكفاح المسلح وان المقاومة الجادة للاغتصاب والعدوان لا يمكن ان تصل الى أهدافها اذا لم تعتمد على الجماهير الفلسطينية وبالأخص جماهير شعبنا في الأرض المحتلة فان المقاومة الشاملة التي يتجند في صفوفها أوسع قاعدة من الجماهير هي الجماهير هي الصحافة الحقيقية التي تمكننا بلوغ الهدف .

4. ولا بد في سبيل الوصل الى شعبنا وتأمين انخراطه الكامل في النضال من مراعاة المبدأين التاليين : أ- ضرورة خدمة المواطن مثل طلب الواجب منه . ب- ضرورة حل المشاكل الحياتية للمواطن الفلسطيني في الأرض المحتلة كأساس للصمود في وجه المحتلين .

التطبيق العملي في مجال الكفاح المسلح :
1. منظمة التحرير هي تجمع للقوى الفلسطينية في جبهة وطنية من اجل ثورة مسلحة تحرر الأرض .

2. ولهذة المنظمة ميثاق يحكم سيرها ويحدد أهدافها وينظم عملها ولها مجلس وطني وقيادة تنفيذية يختارها المجلس الوطني وتكون أعلى سلطة تنفيذية للمنظمة ، كما يحدد ذلك النظام الأساسي .

وتقوم اللجنة التنفيذية بوضع خطة عامة موحدة للعمل الفلسطيني على مختلف مستوياته وفي كافة مجالاته ، يصير تنفيذها من خلال أدوات الثورة التي جرى لقاؤها داخل هذا المجلس .. وعليها جميعا ان تكون ملتزمة بدورها فيها . وبما يصدر عن هذه القيادة من قرارات .

الدعوات المشبوهة لإنشاء كيان فلسطيني مزيف :
تسعى الحركة الصهيونية والاستعمار وأداتها اسرائيل الى تثبيت العدوان الصهيوني على فلسطين والى تعزيز الانتصار العسكري الإسرائيلي في سنة 1948 وفي سنة 1967 بإقامة كيان فلسطيني في الأراضي المحتلة بعد عدوان 5 حزيران ، كان يقوم على إعطاء الشرعية والديمومة لدولة اسرائيل الأمر الذي يتناقض كليا مع حق الشعب العربي الفلسطيني في كامل وطنه فلسطين ، فان مثل هذا الكيان المزيف و في حقيقة حاله مستعمرة إسرائيلية يصفي القضية الفلسطينية تصفية نهائية لمصلحة اسرائيل وهو في نفس الوقت مرحلة مؤقتة تتمكن فيها الصهيونية من تفريغ الأراضي الفلسطينية المحتلة بعد 5 حزيران من السكان العرب تمهيدا لدمجها دمجا كاملا في الكيان الإسرائيلي . هذا بالإضافة الى خلق إدارة عربية فلسطينية عميلة في الأراضي المحتلة بعد 5 حزيران تستند اليها اسرائيل في التصدي للثورة الفلسطينية ويدخل ايضا في هذا النطاق المخططات الاستعمارية والصهيونية ووضع الأراضي الفلسطينية المحتلة بعد 5 حزيران تحت الإدارة والحماية الدولية ولذلك فان المجلس الوطني يعلن عن شجبه المطلق لفكرة الكيان الفلسطيني المزيف في الأراضي الفلسطينية المحتلة بعد 5 حزيران وأي شكل من أشكال الحماية الدولية ، كما يعلن ان أي فرد او جهة عربية فلسطينية او غير فلسطينية تدعو لهذا الكيان العميل والحماية الدولية او تؤيده ، عدو للشعب العربي الفلسطيني وللامة العربية .

المنحى العلمي في توجيه الكفاح :
1. ينشأ في منظمة التحرير الفلسطينية جهاز تخطيط دائم تختاره اللجنة التنفيذية على ان يتمتع باستقلال ذاتي .

2. يتولى هذا الجهاز بتكليف من اللجنة التنفيذية وعلى ضوء التوجيهات والخطوط العامة التي يقررها المجلس الوطني الفلسطيني ، وضع خطة عملية شاملة للعمل التحريري الفلسطيني في شتى أبعاده وحقوله العسكرية والسياسية والاقتصادية والنفسية

والإعلامية وذلك على مستوى الاستراتيجية . وتنقسم هذه الخطة الى قسم طويل المدى وقسم آخر يضم سلسلة من الخطوط المرحلية القصيرة المدى . ويقوم جهاز التخطيط بمراجعة الخطة أولا فأولا في ضوء التجربة والاختبار وتبدل الظروف الموضوعية المحيطة بالعمل . واخيرا يقوم الجهاز بتقديم الرأي للجنة التنفيذية حول الفجوات بين توقعات الخطة وإنجازاتها وأسباب الفجوات وكيفية تضييقها .

3. تكون اللجنة التنفيذية المرجع المختص لقبول الخطة الموضوعة او طلب تعديلها ولوضعها موضع التنفيذ كليا او جزئيا ، ولمراقبة مدى التنفيذ بصفتها الهيئة القيادية المسؤولة عن العمل .

4. تتمثل في جهاز التخطيط الخبرات والعلوم الرئيسية ذات العلاقة بالعمل التحريري من عسكرية وسياسية واقتصادية وطبيعية واجتماعية ونفسانية وإعلامية . ويكون العلماء والخبراء الذين يشكلون الجهاز من خبرة العناصر العربية المتوفرة سواء أكانت فلسطينية ام لم تكن في جملتها . ولا يراعى الا اعتبارات الكفاءة والالتزام الوطني في اختبار أفراد الجهاز .

5. يتفرغ عدد من أفراد الجهاز تفرغا كليا تأمينا لاستمرار العمل وكما تقرر اللجنة التنفيذية ويستعان بخبراء آخرين على أساس التكليف بمهام معينة ان لم يكن تفرغ هؤلاء ممكنا .

6. تضع اللجنة التنفيذية موازنة مستقلة لجهاز التخطيط توفر للجهاز التسهيلات اللائقة والوافية والقادرة على استخدام الخبرات اللازمة في الجهاز .

7. يحتفظ جهاز التخطيط بطابع السرية التامة ان لجهة هوية أعضائه او الخطط التي يضعها او أي شأن آخر من شؤونه .

ب. الكفاح الفلسطيني في المجال العربي :
1. ان معركة فلسطين معركة مصير بالنسبة للامة العربية كلها ، ولئن خلقت تسميتها باسم معركة فلسطين وهما بأنها تتناول تراب فلسطين وحده ، من بين أجزاء تراب الوطن العربي كله ، او شعب فلسطين وحده ، من بين شعوب الأمة العربية كلها ، فالحقيقة الواضحة التي يجاهر بها العدد نفسه هي أنها غزو صهيوني للوطن العربي ، يتناول أقطار عربية عديدة ، وأراضي عربية واسعة من بينها لبنان وسوريا والأردن ومصر والعراق والحجاز وأقطار الخليج العربي . وما كان غزو فلسطين يوما الا لإقامة راس الجسر لهذا الغزو الواسع ، وما كانت حرب حزيران عام 1967 ، الا الموجة الأولى للوثوب من راس الجسر الى أراضى عربية تتجاوز نطاق فلسطين . مما جعل العدو يحتل الان أراضي تابعة لسورية ولمصر ويخرج من النطاق الفلسطيني الى النطاق العربي الواسع الذي يطمع فيه. ويزعزع الحصانة التي كانت تتمتع بها الحدود الدولية المتعارف عليها ويجعل هذه الحدود موضع مساومة .

كذلك فان الشعار المطروح الآن جهارا في اسرائيل ، هو شعار ما يسمى " اسرائيل كبرى " هو دلالة على ان المرحلة الجديدة المتضمنة الاندفاع بموجات متلاحقة لاغتصاب أراضي عربية جديدة ، قد بدأت بالفعل ، ولا يجوز لأي قطر عربي ان يقف من المعركة غير موقف المشارك بكل موارده وكل قواه وكل إمكاناته ، والا سقطت أراضيه قطعة اثر قطعة ، او جاءه الدور بعد الفراغ من غيره . ولا سبيل للقضاء على هذا الغزو إلا بالتصدي العربي الكلي له في حرب شعبية ونظامية تدفع إليها جميع إمكانات الأمة العربية .

2. ان عرب فلسطين اذ يبصرون الشعوب العربية الشقيقة بهذه الحقيقة لا يفعلون ذلك تواكلا او تهربا من واجب فرضه الله عليهم . بل بالعكس فانهم مصممون على ان يظلوا طليعة في النضال المسلح الذي سيتطور من غير شك الى حرب تحرير ، والى ثورة شاملة لن تتوقف الا بالقضاء النهائي على العدو . وهم يعززون الآن بالدم الذي يبذلونه حقيقة الرؤيا الواضحة التي يعلمونها علم اليقين ويرون من واجبهم تبصير الأمة العربية كلها بها ، قبل فوات الأوان . وهم يعلنون جهارا وبغير تردد ان طريق الكفاح المسلح بجميع أدواته ، وأشكاله وتنظيماته ، معبأة من اجله جميع الموارد البشرية والمادية والعسكرية وموضوعة في خدمته جميع الإمكانات هو الوسيلة الوحيدة لإيقاف هذا الغزو الذي لم يتوقف منذ بدأ حتى الآن الا فترات استعداد بين وثبة ووثبة ، والذي لن يوقفه شيء غير هزيمته في ساحة القتال .

3. وان عرب فلسطين ، فيما خص معركتهم ومسيرتهم الحالية يعلنون ان الانصراف الكامل الى المعركة ، وتركيز القوى كلها ومن اجلها يفرض عليهم ان لا يتدخلوا في الشؤون الداخلية لأي دولة عربية ما دام أمن كفاحهم مصونا .

4. لا بد للشعب العربي ان يجند نفسه لضرب مصالح الدول المؤيدة لإسرائيل والصهيونية العالمية ، في الوطن العربي ، ويعلن العداء الصريح لهذه المصالح ، وذلك لإفهام هذه الدول ان اذى واقعيا لا بد لاحق بمصالحهم من جراء مساندتها لإسرائيل مما سيضطرها ان تدخل مصالحها في موازين حساباتها ، بعد ان ظلت الى الآن تتصرف على أساس من التصور باي أي مقدار من مساندتها لإسرائيل والصهيونية العالمية لن يلحق أي أذى بمصالحها في البلاد العربية . ولا بد من دراسة متعمقة ومفصلة لاستعمال السلاح الاقتصادية ، في معركة التحرير ، بما في ذلك سلاح البترول العربي ، ووضع خطة ملائمة لاستعماله .

5. رعاية شؤون الفلسطينيين : حيث ان منظمة التحرير الفلسطينية هي الشخصية الفلسطينية الاعتبارية التي يقع على عاتقها رعاية شؤون الفلسطينيين في مختلف أماكن إقامتهم ، لذلك يقرر المجلس تكليف اللجنة التنفيذية بالعمل على :

أ. تامين حرية العمل الوطني لجميع الفلسطينيين باعتبار ذلك حقا طبيعيا وواجبا قوميا .

ب. الدفاع عن الحريات السياسية لابناء فلسطين في كفاحهم الوطني من اجل تحرير بلادهم

د. معالجة قضايا السفر والإقامة والعمل للفلسطينيين :

ع. انطلاق من مبدا عدم التدخل في الشؤون الداخلية للدول العربية والذي التزم فيه جميع المناضلين الفلسطينيين تكون اللجنة التنفيذية هي الجهة المسؤولة عن بيان الوضع الوطني الفلسطيني للأفراد والجماعات التي تخرج او تتهم بالخروج عن هذا المبدأ .

ج.الكفاح الفلسطيني في المجال الدولي :

حول قرار مجلس الأمن والحل السلمي :
1. إن قرار مجلس الأمن الصادر في 22 تشرين الثاني 1967 مرفوض للأسباب التالية :
أ . ان القرار يتضمن إنهاء حالة الحرب فيما بين الدول العربية وإسرائيل ويترتب على ذلك إنهاء حالة الحرب وفتح الممرات العربية المائية للملاحة الإسرائيلية والتزام الدول العربية بإنهاء المقاطعة العربية لإسرائيل بما في ذلك إلغاء جميع التشريعات العربية الخاصة بتنظيم المقاطعة العربية لإسرائيل كما يترتب على إنهاء حالة الحرب التفريج عن الاقتصاد الإسرائيلي وفتح الباب لغزو المنتوجات الإسرائيلية لجميع الأسواق العربية ذلك ان انتقال السلع والاتجار بها وانتشارها للأسواق لا يتوقف على وجود او عدم وجود اتفاقات اقتصادية.

ب - ان القرار يتضمن اقامة حدود آمنة ومتفق عليها مع اسرائيل . وعدا عن ان الحدود الآمنة والحدود المتفق عليها تنطوي على الاعتراف الواقعي بإسرائيل كما تنطوي على تجاوز مرفوض من الدول العربية على حق الشعب العربي الفلسطيني المطلق بكامل وطنه .

فان موافقة الدول العربية على الحدود الآمنة لإسرائيل تنطوي على التزام الدول العربية بالمحافظة على أمن اسرائيل وفي مقدمة ذلك ضرب العمل الفدائي وتوقيف الثورة الفلسطينية والحيلولة دون الشعب العربي الفلسطيني والجماهير العربية من تحقيق الواجب القومي المقدس في تحرير فلسطين واستردادها والقضاء على الوجود الصهيوني الإمبريالي بها .

ت. ان القرار يقضي بإقامة سلام دائم بين الدول العربية وإسرائيل ويترتب على السلام الدائم النتائج الضارة التالية :

1. توفير الأمن والاستقرار لإسرائيل داخليا وعربيا ودوليا وان هذا يفتح الأبواب على مصاريعها أمام الحركة الصهيونية في إغراء أقسام كبيرة من التجمعات الإسرائيلية المقيمة في غرب أوروبا وأمريكا في الهجرة الى اسرائيل والاستيطان بها بعد ان امتنعت هذه الجماعات عن ذلك طيلة العشرين سنة الماضية بسبب عامل عدم الاطمئنان على أمن اسرائيل ومستقبلها واستمرار وجودها .

2. زوال الأسباب والمؤثرات العربية التي حالت حتى الان دون دول صديقة من السماح بهجرة مواطنيها من اليهود الى اسرائيل وفي مقدمة ذلك ملايين اليهود الموجودين في الاتحاد السوفييتي .

3. زوال جميع أسباب امتناع الكثير من الدول الصديقة للعرب من الاعتراف بإسرائيل والتعامل معها في كافة المجالات .

4. تثبيت حاجز بشري وجغرافي يقسم مشرق الوطن العربي نحو التحرير والتقدم الاجتماعي والوحدة وبالتالي زيادة النفوذ الاستعماري وما يحل معه من نفوذ صهيوني في الوطن العربي بحكم العلاقة العضوية فيما بين الاستعمار والصهيونية في المجالات السياسية والاقتصادية والمجالات الأخرى وما يترتب عن ذلك كله من اضطرار السياسة العربية للابتعاد عن خط الحياد وعدم الانحياز .

5. طعن النضال الفلسطيني المسلح وكذلك حركة التحرير العربي عن مغربه ، الأمر الذي يلحق الاضرار الكبيرة المعوقة لاقامة الوحدة العربية الجزئية والكاملة .

6. ان القرار تجاوز قضية فلسطين حتى من حيث التسمية وتجاوز حقوق عرب فلسطين في وطنهم وأرضهم . واشار إليها واليهم بصفتها قضية لاجئين مما ينذر بالتصفية النهائية للقضية الفلسطينية من حيث هي قضية ارض ووطن .

7. لم تقتصر خسارة الامة العربية في حرب حزيران على الأرض فقط وانما تناولت أيضا الكرامة العربية وثقة العرب بأنفسهم . والحل السلمي قد يعيد بعض الارض او كلها الا انه لن يعيد الكرامة والثقة بالنفس .

8. على الأمة العربية ان تدرك بان عليها واجبا لا مفر منه وهو واجب الدفاع عن الوطن وان ترفض الاعتماد على الغير لحمايتها او لاستعادة أراضيها وحقوقها وان قبول الحل السلمي هو بالضرورة تسليم من الدول الكبرى في التحكم بمصيرها وتنازل عن الإرادة العربية .

9. ان الحل السلمي قد يخلق وهما لدى الدول العربية بأنها آمنة ومن خلال هذا الوهم ستضرب اسرائيل حتما من جديد وبعد ان تهيئ ظروفا سياسية اكثر ملائمة لها فتحقق بذلك مطامعها التوسعية على حساب تراب الدول العربية .

لذلك فان المجلس الوطني يوصي اللجنة التنفيذية المنتخبة بوضع مخطط متكامل لإحباط أي حل سياسي للقضية الفلسطينية على المستويات العربية والشعبية والرسمية والدولية . كما ان المجلس يؤكد ان العدوان على الأمة العربية وترابها قد بدا بالغزو الصهيوني لفلسطين عام 1917 ولذلك فان إزالة آثار العدوان يجب ان تعني إزالة جميع الآثار التي تحققت منذ بداية الغزو الصهيوني لا منذ حرب حزيران 1967 وعليه فان شعار إزالة آثار العدوان بشكله الحالي شعار مرفوض وينبغي استبداله بشعار القضاء على إدارة العدوان وبذلك وحده يتحقق السلام القائم على العدل .

ويوصي المجلس الوطني اللجنة التنفيذية المنتخبة بوضع الخطة اللازمة لحماية الثورة الفلسطينية من الأخطار التي تهددها في حالة وضع قرار مجلس الأمن موضع التنفيذ .

ويدعو المجلس ان يحذو الشعب العربي والدول العربية مؤيدة من الأمة العربية كلها حذو الشعب العربي الفلسطيني في انتهاج طريق الكفاح المسلح على المستويين الشعبي والنظامي في سبيل استرداد الأرض والكرامة .

د. الكفاح الفلسطيني في مجال النضال العالمي للتحرر والقضاء على الاستعمار :
ان الثورة الفلسطينية في الوقت الذي تشكل فيه جزءا من الثورة العالمية ضد الاستعمار العالمي والإمبريالية الأمريكية بشكل خاص ، فإنها تتميز على كل ثورة تحرير أخرى لسبب في طبيعة الحركة الصهيونية القائمة على التعصب العنصري والتوسع والعدوان الاستيطاني . واغتصاب وطن الشعب العربي الفلسطيني واقتلاعه منه بالإضافة الى أجزاء أخرى من الوطن العربي الكبير ، ولذلك فان الثورة الفلسطينية تجمع خصائص كافة الثورات التحريرية في العالم فضلا عن خاصة تنفرد بها القضية الفلسطينية وهي هدف إعادة الشعب العربي الفلسطيني الى وطنه واسترجاع حقه في السيادة عليه . ولما كانت الحركة الصهيونية وأداتها اسرائيل ترتبط ارتباطا عضويا بالاستعمار العالمي وبخاصة الإمبريالية بقيادة الولايات المتحدة فان اسرائيل تشكل قاعدة جغرافية بشرية للإمبريالية العالمية ، تستثمرها نقطة ووثوب ليس ضد الأمة العربية فقط وانما ضد كل الشعوب وبخاصة دول العالم الثالث في آسيا وأفريقيا والدول الاشتراكية ، ومن هنا نجد حرص الإمبريالية اللامتناهي على الإبقاء على دولة اسرائيل ودعمها دعما قويا في كافة الميادين وبخاصة العسكرية والمالية ورفع شعار " ان اسرائيل وجدت لتبقى " والتمسك بهذا الشعار ، وانطلاقا من هذا المفهوم فان من واجب جميع الدول المعادية للإمبريالية العالمية وبخاصة دول المعسكر الاشتراكي والعالم الثالث وجميع حركات التحرير في العالم وجميع أحرار العالم ان تقف الى جانب الثورة الفلسطينية وان تقدم لها كل دعم وتأييد في كافة المجالات العسكرية والمادية والسياسية والإعلامية وغيرها .

وان الشعب العربي الفلسطيني اذ يطلب من الدول الاشتراكية والعالم الثالث وجميع حركات التحرر في العالم وأحراره ، أدراك الأخطار المترتبى على الحركة الصهيونية وأداتها اسرائيل ، فانه يقف طرفا مع جميع حركات التحرر الوطني في العالم وهو يقرر ما يلي :
أ. المطالبة بوقف العدوان الأمريكي الاستعماري على فيتنام فى الجنوب و الشمال و الانسحاب الكامل من فيتنام الجنوبية .

ب. تأييد ثورة شعب كوريا الجنوبية المسلحة الهادفة الى طرد الاحتلال الأمريكي ووحدة الأرض الكورية في الشمال والجنوب .

ت. تأييد حركات التحرير الوطني في الأقطار الأفريقية .

ث. استنكار الحكم العنصري الاستعماري الاستيطاني في روديسيا وأفريقيا الجنوبية .

ج. استنكار التمييز العنصري في جميع أنحاء العالم وسائر أنواع التمييز الأخرى .

ح. تأييد شعب كوبا ضد المؤامرات الأمريكية .

خ. التعاطف مع مؤتمر تضامن الشعوب الآسيوية والأفريقية ومع مؤتمر شعوب القارات الثلاث المنعقد في كوبا ومع كافة الحركات والمؤسسات المؤيدة للتحرر والمعادية للإمبريالية العالمية وبخاصة الأمريكية .

د. يحيى الشعب العربي الفلسطيني جميع الدول والشعوب والحركات التي أيدت وتؤيد ثورته المسلحة وحقه الطبيعي المطلق في تحرير كامل وطنه فلسطين .

ذ. تأييد كافة شعوب أمريكا اللاتينية في نضالها ضد الاستعمار الأمريكي .

ر. يعرب المجلس لحكومة الصين الشعبية ولشعبها عن تقديره لتأييدها للنضال الفلسطيني وادعائها الصريح لإسرائيل ، ورفضها الاعتراف بها او بشرعية اغتصابها ارض فلسطين . ويعرب كذلك عن ثقة الشعب العربي الفلسطيني باستمرار التأييد والمساندة الصينية للشعب العربي الفلسطيني ، لما يربط بينه وبين الشعب الصيني العظيم من أهداف مشتركة في مكافحة الاستعمار العالمي الذي تقوده الولايات المتحدة الأمريكية ، ومن واجب مشترك في مساندة حركات التحرير في جميع أنحاء العالم .

ز. يعرب المجلس عن تقديره لجميع الشعوب الإسلامية لوقوفها بدون تحفظ وراء الحق العربي في فلسطين ، كذلك لجميع الدول الإسلامية ، لوقوفها في الجانب العربي في المجالات الدولية ، وبخاصة مجال الأمم المتحدة ويؤكد المجلس الوطني ارتباط الدول الإسلامية بالمطالبة الحازمة بعروبة القدس ، لما لها من أهمية دينية خاصة في نظر المسلمين ، وبالنظر الى ان المسلمين قد اكتسبوا خلال اكثر من ألف سنة حق سدانة الأماكن المقدسة للأديان السماوية كلها في القدس ، ويناشد المجلس الوطني دول العالم الإسلامي بشعوبها وحكوماتها ان تقدم للكفاح الفلسطيني جميع المعونات السياسية بما في ذلك قطع العلاقات السياسية مع اسرائيل ، وان تؤازر الكفاح الفلسطيني مؤازرة مادية فعالة .



--------------------------------------------------------------------------------

القرارات العسكرية
أ. جيش التحرير الفلسطيني :
1. العمل على تدعيم جيش التحرير الفلسطيني وزيادة حجمه وتطويره .

2. يجب العمل على ان يكون جيش التحرير الفلسطيني حر الإرادة والقيادة وتكلف اللجنة التنفيذية باتخاذ جميع الإجراءات اللازمة لتحقيق ذلك .

3. العمل على وفاء دول الجامعة العربية بالالتزامات المترتبة عليها في ميزانية جيش التحرير الفلسطيني وزيادة هذه الالتزامات .

4. رصد الاعتمادات المالية اللازمة لتصعيد الكفاح المسلح وتطويره وكذلك الاعتمادات المالية اللازمة لدعم وتطوير جيش التحرير وزيادة حجمه .

5. العمل على تمكين قوات جيش التحرير الفلسطيني من ان ترابط في الأماكن التي ينبغي ان ترابط فيها لصالح الثورة الفلسطينية .

ب. توحيد القوى المقاتلة الفلسطينية :
1. تشكل قيادة عسكرية لقوات المنظمات الفدائية الممثلة في المجلس الوطني .

2. تسمى هذه القيادة مؤقتا - قيادة قوات الفدائيين - الى ان يتم الاتفاق على اسم جديد

3. تضع هذه القيادة مشاريع الأنظمة والقوانين والصلاحيات التي ترتأيها مناسبة لتحقيق حسن سير العمل والغاية المرجوة من هذه القيادة وترفعها الى اللجنة التنفيذية لمنظمة

التحرير الفلسطينية ، ليصار الى مناقشتها وإقرارها وبالتالي لتكون نافذة المفعول بعد ذلك.

4. تقوم هذه القيادة باتخاذ الإجراءات اللازمة لتحقيق الوحدة الكاملة لقوات المنظمات الفدائية خلال اقصر فترة ممكنة .

5. تصدر البلاغات العسكرية عن هذه القيادة مع ذكر الجهة التي قامت بالتنفيذ - مرحليا .

6. تقوم الدائرة العسكرية في منظمة التحرير الفلسطينية بالتنسيق بين قيادة الجيش وهذه القيادة من جهة والربط بين هاتين القيادتين واللجنة التنفيذية من جهة أخرى .

7. تكلف اللجنة التنفيذية بتنفيذ هذه القرارات .



--------------------------------------------------------------------------------

قرارات عامة

1. إلغاء قرار المجلس الوطني الثالث رقم ( 10 ) وإحداث دائرة تسمى بالدائرة العسكرية تتبع اللجنة التنفيذية للمنظمة .

2. اعتماد ورصد المال اللازم لتنفيذ القرار القاضي بتشكيل قيادة عسكرية لقوات المنظمات الفدائية .

3. تخصيص القسم الأكبر من إمكانيات المنظمة المالية لتدعيم الجيش وتطويره وخدمة العمل الفدائي . 4. مراعاة مبدأ وضع الرجل المناسب في المكان المناسب .

5. العمل على ان يشمل نظام التدريب الإجباري الشعب الفلسطيني في مختلف الأقطار العربية .

6. العمل على حرية العمل الفدائي من جميع الأراضي العربية المجاورة للأرض المحتلة .

7. على اللجنة التنفيذية ان تبادر في الحال السعي لإيجاد مصدر ثابت للتسليح وان تستعين بلجنة خبراء من الجيش لتنفيذ هذه التوصية .

8. وضع الخطط اللازمة للاستفادة من طاقات المرأة الفلسطينية في الكفاح المسلح بما يتناسب وإمكاناتها .

9. تلتزم كافة الفئات الفلسطينية والممثلة في المجلس الوطني المنعقد في القاهرة يوم 10-7-1968 بإصدار بيانات تتضمن لقاءها ولتوجهها منحى الوحدة والإخاء مع ضرورة شرح فحوى هذه البيانات على أفراد المنظمات وإبلاغهم ضرورة الالتزام والامتناع عن كل ما يسمى لهذا التوجيه الجديد . 10. تصدر اللجنة التنفيذية الجديدة لمنظمة التحرير بيانا على الشعب الفلسطيني يوضح هذا اللقاء والالتزامات التي ترتبت عنها .
  رد مع اقتباس
 


1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103 104 105 106 107 108 109 110 111 112 113 114 115 116 117 118 119 120 121 122 123 124 125 126 127 128 129 130 131 132 133 134 135 136 137 138 139 140 141 142 143 144 145 146 147 148 149 150 151 152 153 154 155 156 157 158 159 160 161 162 163 164 165 166 167 168 169 170 171 172 173 174 175 176 177 178 179 180 181 182 183 184 185 186 187 188 189 190 191 192 193 194 195 196 197 198 199 200 201 202 203 204 205 206 207 208 209 210 211 212 213 214 215 216 217 218 219 220 221 222 223 224 225 226 227 228 229 230 231 232 233 234 235 236 237 238 239 240 241 242 243 244 245 246 247 248 249 250 251 252 253 254 255 256 257 258 259 260 261 262 263 264 265 266 267 268 269 270 271 272 273 274 275 276 277 278 279 280 281 282 283 284 285 286 287