بأيِ وجهٍ تقُابل الًيومَ غَزَة/للشاعر محمود جودة
بأيِ وجهٍ تقُابل الًيومَ غَزَة فَلمَ يِبقى في الوجه ماءحَياء وِاسَتبدلنا العهُود بِالبارُود وقَايضنا بالذُل علىالعزةْ ِبأي لون تُقابل اليومَ غَزة بِالقَانيِ الذي ملأَالمَكان أم بذكري حُزَيران َأم بفتح اِلإسلام لا أَدريِ بِأي ِوجهٍ ستُقابل اليوم غَزة يَا عروس البحر يَا أَرض الشافعي َأيُكرمُ فِيك الإِنسان أَم باِسم الإِسلامَ يُهان فَمن غَزة إلِي بَغداد لا فَرقٌ كَبِير سقطت الأوُلي والثَانِية سحلت مِن بَينالأَركَان وَلكنَ شَتان بَين الاِثنتان شَتان فَأنا لا أَلوُم الأخضَر لأَنهَ أرادَ فاِستَطاع وعَلهُ ليِطُاعَ يَأمُربِالمُسَتطَاع وَلكني أريدُ من الأصَفر التبيانِ عَن قَادة تَركوُا الجَيش يُهَان قاَدةَ أثَخَنونُاَ بِرجسهم حَتى الغَثيَان قادة يُكرم الجميع عندَهم إِلا الضَعِيف يُهان أنا لَستُ "فتح الياسر" و لَن َأكوُن َولَكِني كَباقيِ الشعب َأبصَرتُ حَقيقتكم من زَمان فَماَأوسَخكُم عِندما تَمخَضتُم ولدتم "جيشاً" عَفوًا مَسخاً يَنتظرُ الرَاتِب لِيأكُل بهِ الرُمان فَهذا أَنتم كَما تَربيتم في ِتُونس وشوارع لُبنان باِللهِ علَيكُم راجِعوُا رجُولَتكم واَنظُروا في المرآة سَتَرُون أَشباه رجَال ستروُن" قادة" مَهزُومِينَ مُخنَثَين هَاربينَ لَم أَستغرب هروبكم ولَم أتَمنىَ صمُودكم بل عَز علَي أَنالفتح هَكَذَا عَلي يِدَ كُم يُهان ولَكِن سَلامٌ لِروُحهم ولو اختلف الجَميعُ عَليهم َمن قَضُوا علي مذَابح القسام هُم قَادة رَغم عنا و إِن اِختَلفَنا مَعهم هُم مَا شِئتمُ مِن تُهم الفَلتان ولَكِنَ الرَِجُل مَوقفْ وبَعده مِنهُ إِلي اَلديان وَلَكن عَفوا أيُها الأخَضر يا ثَوبَ أَهل الجِنَانْ أَنتَ قَاتل وَلو تَسَتَرت بِحَياء القُرآن قَلتَ"الإنقلابي" يَستَحِقُ الَقتلْ ! َولكن هَل هَكذا القَصَاص في الإسلام؟ القذف من فوق الأبراج ! والنَحرُ عَلي مَرأى العَيان! َفمن الصعبالتفَرقة بَينكم الآن كلاَكُم في القتل أَسرفْ َولم تُميَزوا بَينَ الَقتل ِوالقِتال الكَافر حَتى الكَافر له في القَتل احترام الَزانيِ والزِنديق أللحدي والمُلتحي الَكلب وأبن الكَلب َلهُم في القصاص أَركانْ ولكِن لعلهَا نَشوُةالنَصر وَلَكني لَم أَتمنى أَن يِكُون َعلي هَذه الشَاكلة "القسام" أَسَأَلَكمُ لا تَكُونوُا كَالحاكِمِ فِينا يَذكُر الله ويُسَبِح فَهُو كَجزار بِشَعبه يَذكُر الله ويَذبحْ أَقُولهاوأنا في غزة وأَنا جالس مَع قَلمي بِما تَبقى من عِزة وِإنأَرَدَُتم تَعالوا فَكَسرُوا قَلمي وَعَظمي وَلكِن دَمِي وحِبرقَلمي سَيُذَكِرَكُم و غَيرَكُم َأن الفَتحَاويِ فَلسِطينيِ والحَمسَاويِ فَلسطِينِي من غَزة إلي نَهر لُبنان كِلاَهُما مِنَ الصعب أن يُهَان