سمعت بهاي القصه بجد بتخوف اكتر مهيا بتحزن
من ايام يا ابو هادي توفى ابن صاحبتي تخيل كيف كانت تصلي المغرب وابنها عمرو سنتين وكان باللعبه المشايه بتاعتو يمشي لحد موصل المسبح الي بساحه الفيلا ووقه بالمسبح وغرق ومجرد ما افنان لحئتو كان غرقان وميت ومسكينه هيها من عشر ايام وهيا بحالة بجد بتبكي بالمستشفى ومو مستوعبه اي شي بس مجرد متركتوا للصلاه
اللهم عافينا وارحمهم