عرض مشاركة واحدة
  #1 (permalink)  
قديم 07-12-2007, 09:11 PM
الصورة الرمزية ساحر البشر
ساحر البشر ساحر البشر غير متواجد حالياً
 

 









افتراضي ماذا تفعل ليحبك الله

ماذا تفعل ليحبك الله ؟


سؤال جميل...قال بعض الحكماء العلماء " ليس الشأن أن تُحب إنما الشأن أن تُحب ".


تريد الطريقة؟


تقرب إلى الله يحبك الله...


قال تعالى في الحديث القدسي: (... ولا يزال عبــدي يتقرب إلي بالنوافل حتى أحبه... ) ،

ومن فاز


بمحبة الله فقد سعـد في الدنيـا والآخرة... قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إذا أحب

الله عبداً


نادى جبريل: إن الله يحب فلانا فـأحبوه فيحبـه أهـل السماء، ثم يوضع له القبول في الأرض ".

قال الحافظ ابن حجر: "المراد بالقبول في حديث الباب: قبول القلوب له بالمحبة والميل

إليه، والرضاء


عنه، ويؤخذ منه أن محبة قلوب الناس علامة محبة الله ".


وإن قلت كيف أتقرب إلى الله حتى أفوز بمحبته؟


حسنا لقد بدأت إذن...


تعلم كيف تجمع الحسنات: أي كيف تحتسبين الأجر والثواب من الله في جميع أعمالك،

تعلم فن


التخطيط لمستقبلك في الآخرة كما أتقنت فن التخطيط لحياتك الدنيا ..

وتعرف على أفضل الأعمال.. وأفضل الأيام.. وأفضل الصدقات .


اسأل عن أعظم الأجور، وطرق كسبها...


أبحث عن أهل الخير وابني معهم علاقات قوية... استفيد منهم واستشرهم تعلم منهم كيف

تتقرب


إلى الله حتى يحبك سبحانه... وشمر عن العمل للآخرة كما شمرت من قبل للدنيا حينما

كنت تستشر


أهل الدنيا في أمورها للحصول على أفضل النتائج،عندما كنت تسأل اقرباؤك واصدقاؤك

من أين اشتري


الملابس الفاخرة؟


وأي المحلات أقل في الأسعار؟


وأي الأقمشة أجود في الأنواع ؟


وأي الألوان يناسب دمجه مع لون آخر؟ و...... ؟


لا حظ أنك هنا سألت.. وبحثت.. وتعلمت..


كل ذلك حرصا منك على إتقان عملك وظهوره في أفضل صورة .


إن شخص مثلك نبغ في أمر دنياه لا أظنه عاجز أبدا عن النبوغ والتفوق في أمر أخراه،

لأن تفوقك في

أمور الدنيا أكبر دليل لك أنت شخصيا على قدرتك على الإنتاج والتفاني حينما ترغب

وفي المجال الذي


تحب... فلا تذهبن أيامك من بين يديك هكذا وأنت تنظر!


بل جدد وغير...


فالناس يحبون التجديد والتغيير في الأثاث... في الملابس... في الأواني، ولكن تجديك هنا

من نوع آخر، في أمر أرقى من ذلك وأعلى، تجديد من نوع خاص جداً، إنه تجديد في نيتك..

. أي في حياتك كلهـا...!


نعم ... غير... للأفضل للنية الحسنة... غير وتعلم كيف تحتسب الأجر من الله في كل صغيرة

وكبيرة


في تبسمك وغضبك... في نومك... في أكلك... وفي ذهابك وإيابك في كل شيء... كل

شيء ...


( وكذلك تجري النية في المباحات والأمور الدنيوية، فإن من قصد بكسبه وأعماله الدنيوية

والعادية


الاستعانة بذلك على القيام بحق الله وقيامه بالواجبات والمستحبات، واستصحاب هذه النية


الصالحة في


أكله وشربه ونومه وراحته ومكاسبه انقلبت عاداته عبادات، وبارك الله للعبد في أعماله،

وفتح له من


أبواب الخير والرزق أموراً لا يحتسبها ولا تخطر له على بال، ومن فاتته هذه النية

الصالحة لجهله أو


تهاونه فلا يلومن إلا نفسه. وفي الصحيح عنه صلى الله عليه وسلم أنه قال: "إنك لن تعمل


عملاً تبتغي

فيه وجه الله إلا أجرت عليه، حتى ما تجعله في فيّ امرأتك "


هاه... هل بدأت باحتساب الأجر؟


رائع ... وأنك ستبدئ باحتساب الأجر الآن وأنت تقرئ هذا الكتاب !


تُرى ماذا ستحتسب؟

طلب علم شرعي.


رفع الجهل عن نفسك وعن المسلمين


قضاء وقتك فيما يعود عليك بالنفع.


التقرب إلى الله بجمع أكبر قدر ممكن من الحسنات عن


طريق محاولة احتساب أجور الأعمال التي سترد في هذا الموضوع إن شاء الله ...


وقد يفتح الله عليك فيوفقك لاحتساب أمور أخرى لم تذكر هنا !


و {ذَلِكَ فَضْلُ اللَّهِ يُؤْتِيهِ مَنْ يَشَاءُ وَاللَّهُ ذُو الْفَضْلِ الْعَظِيمِ}(الحديد: 21 )




سؤال جميل...قال بعض الحكماء العلماء " ليس الشأن أن تُحب إنما الشأن أن تُحب ".

تريد الطريقة؟

تقرب إلى الله يحبك الله...

قال تعالى في الحديث القدسي: (... ولا يزال عبــدي يتقرب إلي بالنوافل حتى أحبه... ) ،

ومن فاز


بمحبة الله فقد سعـد في الدنيـا والآخرة... قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إذا أحب

الله عبداً


نادى جبريل: إن الله يحب فلانا فـأحبوه فيحبـه أهـل السماء، ثم يوضع له القبول في الأرض ".

قال الحافظ ابن حجر: "المراد بالقبول في حديث الباب: قبول القلوب له بالمحبة والميل

إليه، والرضاء

عنه، ويؤخذ منه أن محبة قلوب الناس علامة محبة الله ".

وإن قلت كيف أتقرب إلى الله حتى أفوز بمحبته؟

حسنا لقد بدأت إذن...

تعلم كيف تجمع الحسنات: أي كيف تحتسبين الأجر والثواب من الله في جميع أعمالك،

تعلم فن

التخطيط لمستقبلك في الآخرة كما أتقنت فن التخطيط لحياتك الدنيا ..


وتعرف على أفضل الأعمال.. وأفضل الأيام.. وأفضل الصدقات .


اسأل عن أعظم الأجور، وطرق كسبها...

أبحث عن أهل الخير وابني معهم علاقات قوية... استفيد منهم واستشرهم تعلم منهم كيف

تتقرب

إلى الله حتى يحبك سبحانه... وشمر عن العمل للآخرة كما شمرت من قبل للدنيا حينما

كنت تستشر

أهل الدنيا في أمورها للحصول على أفضل النتائج،عندما كنت تسأل اقرباؤك واصدقاؤك

من أين اشتري

الملابس الفاخرة؟

وأي المحلات أقل في الأسعار؟

وأي الأقمشة أجود في الأنواع ؟

وأي الألوان يناسب دمجه مع لون آخر؟ و...... ؟

لا حظ أنك هنا سألت.. وبحثت.. وتعلمت..

كل ذلك حرصا منك على إتقان عملك وظهوره في أفضل صورة .

إن شخص مثلك نبغ في أمر دنياه لا أظنه عاجز أبدا عن النبوغ والتفوق في أمر أخراه،

لأن تفوقك في

أمور الدنيا أكبر دليل لك أنت شخصيا على قدرتك على الإنتاج والتفاني حينما ترغب

وفي المجال الذي

تحب... فلا تذهبن أيامك من بين يديك هكذا وأنت تنظر!

بل جدد وغير...

فالناس يحبون التجديد والتغيير في الأثاث... في الملابس... في الأواني، ولكن تجديك هنا

من نوع آخر، في أمر أرقى من ذلك وأعلى، تجديد من نوع خاص جداً، إنه تجديد في

نيتك... أي في حياتك كلهـا...!


نعم ... غير... للأفضل للنية الحسنة... غير وتعلم كيف تحتسب الأجر من الله في كل

صغيرة وكبيرة

في تبسمك وغضبك... في نومك... في أكلك... وفي ذهابك وإيابك في كل شيء... كل

شيء ...

( وكذلك تجري النية في المباحات والأمور الدنيوية، فإن من قصد بكسبه وأعماله الدنيوية

والعادية


الاستعانة بذلك على القيام بحق الله وقيامه بالواجبات والمستحبات، واستصحاب هذه النية

الصالحة في

أكله وشربه ونومه وراحته ومكاسبه انقلبت عاداته عبادات، وبارك الله للعبد في أعماله،

وفتح له من

أبواب الخير والرزق أموراً لا يحتسبها ولا تخطر له على بال، ومن فاتته هذه النية

الصالحة لجهله أو


تهاونه فلا يلومن إلا نفسه. وفي الصحيح عنه صلى الله عليه وسلم أنه قال: "إنك لن

تعمل عملاً تبتغي

فيه وجه الله إلا أجرت عليه، حتى ما تجعله في فيّ امرأتك "


هاه... هل بدأت باحتساب الأجر؟


رائع ... وأنك ستبدئ باحتساب الأجر الآن وأنت تقرئ هذا الكتاب !


تُرى ماذا ستحتسب؟


طلب علم شرعي.


رفع الجهل عن نفسك وعن المسلمين

قضاء وقتك فيما يعود عليك بالنفع.

التقرب إلى الله بجمع أكبر قدر ممكن من الحسنات عن

طريق محاولة احتساب أجور الأعمال التي سترد في هذا الموضوع إن شاء الله ...


وقد يفتح الله عليك فيوفقك لاحتساب أمور أخرى لم تذكر هنا !

و {ذَلِكَ فَضْلُ اللَّهِ يُؤْتِيهِ مَنْ يَشَاءُ وَاللَّهُ ذُو الْفَضْلِ الْعَظِيمِ}(الحديد: 21 )


اخواتي لا تنسوني في صالح دعائكم
رد مع اقتباس
 


1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103 104 105 106 107 108 109 110 111 112 113 114 115 116 117 118 119 120 121 122 123 124 125 126 127 128 129 130 131 132 133 134 135 136 137 138 139 140 141 142 143 144 145 146 147 148 149 150 151 152 153 154 155 156 157 158 159 160 161 162 163 164 165 166 167 168 169 170 171 172 173 174 175 176 177 178 179 180 181 182 183 184 185 186 187 188 189 190 191 192 193 194 195 196 197 198 199 200 201 202 203 204 205 206 207 208 209 210 211 212 213 214 215 216 217 218 219 220 221 222 223 224 225 226 227 228 229 230 231 232 233 234 235 236 237 238 239 240 241 242 243 244 245 246 247 248 249 250 251 252 253 254 255 256 257 258 259 260 261 262 263 264 265 266 267 268 269 270 271 272 273 274 275 276 277 278 279 280 281 282 283 284 285 286 287