[align=justify]
بارك الله فيك أخ ناجي على حرصك على أمور دينك أخي محمد هذا الكلام لا أصل له ولا دليل عليه غير ان مافي هذا الكلام من سوء أدب في حق الله وحق الملائكة عليهم السلام وما فيه من إعتداء في الدعاء لا شك في فضل هذه الكلمة العظيمة (لا إله إلا الله) وعظم أثرها وقد ورد فيها ثواب جزيل ووعيد كبير ويستحب للمسلم الإكثار منها في الليل والنهار وتتأكد في أوقات. وإنما الكلام في هذه الكيفية والثواب الخاص المرتب عليها فلا نثبت صفة أو كيفية خاصة أو ثوابا إلا بنص ثابت في السنة. و إلزام إرساله لعشر أشخاص فيه من البدعة وهي البدعة الإضافية وهي الدعاء المشروع والطريقة و التحديد المبتدع قال صلى الله علية وسلم ( مَنْ أَحْدَثَ في امرنا هذا ما ليس منه فهو رد ) ) . رواه مسلم فلا يحل لأحد مهما كان قصده أن يلزم الناس بنشر شيء أو يحملهم أمانة على نشره أو يذكر لهم وعيدا على تركه ونحو ذلك مما لا يجب أصلا على الناس ولا يلزمهم شرعا. وإنما له أن يرغبهم في المشاركة بالدعوة إلى الله على سبيل العموم بتذكيرهم بالفضائل الثابتة في السنة وكلام العلماء الموثوق بهم. وينبغي إغلاق هذا الباب الذي كثر شره وركبه الجهال ومن لا يحسن الكلام فيه ويجب قصره على أهل العلم العارفين بمسائل الشرع ودلائله
ثم إن قوله عند نزول البلاء لا تقل يارب ولكن قل ياهم أمر محرم مخالف للتوحيد جار على طريقة المتصوفة الذين يقولون: (معرفته بحالي تغني عن سؤالي). بل الواجب على المسلم إذا نزل به الهم أن يتوجه إلى الله بالدعاء والذكر ويخلص الدعاء له لأن دعاء الرب مشروع في كل وقت وحال ومعرفة الله بعبده لا ينافي سؤاله وطلب الفرج منه والدعاء سبب نافع مطلوب من العبد وطلبه لا ينافي التوكل المشروع. ولذلك شرع للعبد إذا نزل به الهم أن يقول الذكر الوارد
والله أعلم
[/align]