ـ طب الجره عثمها بتطلع البنت لإمها؛ يضرب فيمن تشبه أمها بعاداتها وأخلاقها؛
ـ طبز علوحله؛ يضرب فيمن لم يبق لديه شيء؛
ـ طقت رنت؛ عبارة تقال للتعبير عن الإصرار على تنفيذ أمر ما على الفور؛
ـ طق راسك بالحيط؛ إفعل ما تشاء فلن أتزحزح عن موقفي؛
ـ طلطميس ما بعرف الجمعة من الخميس؛ يضرب في الجاهل؛
ـ طلع من المولد بلا حمص؛
ـ طوله طول مطوان حيفا؛ يضرب في الشخص الطويل القامة؛
ـ عدور الحزينه سكرت لمدينه؛ يضرب فيمن حظه سيء جدا؛
ـ عدو نفسه لا رحم؛ يضرب فيمن يعمل ضد مصلحته فيتعرض للأذى، وأنه لا داعي للشفقة على
مثل هذا الشخص؛
ـ عزا عزا؛
ـ عزا يا زربولة؛ يضرب في الفتاة الغير مهذبة، ويقال أحيانا على سبيل الدعابة؛
ـ عزا يا مشحرة؛
ـ عقله بيضتين عجمل؛
ـ عكوب ما عكبت وخبيزه ما جابت جابت تناشر صبي وتقول أنا بنيه؛
ـ على قلبه مثل الدمل؛ يكرهه جدا؛
ـ على قلبه مثل العسل؛ يحبه كثيرا؛
ـ علة الموت ما لها دوا؛ يضرب في المرض العضال؛
ـ عند الحزة واللزة؛ في اللحظة الحرجة؛
ـ عند ما شاب ودوه علكتاب؛
ـ عيش يا كديش تيطلع الحشيش؛
ـ عيونها مثل الفنجان؛ صفة جمالية للفتاة ذات العينين الواسعتين؛
ـ عيونها مثل خزوق الفروة؛ أي عيناها صغيرتان، وهي صفة غير جمالية؛
ـ فرخ البط عوام؛
ـ قال الكريم خذ مطر؛ يضرب في المطر الغزير جدا؛
ـ قروط بين؛ عبارة للذم وللمدح معا؛
ـ قروط عزا؛ أيضا عبارة للذم وللمدح معا؛
ـ قلبي عولدي وقلب ولدي علحجر؛ يضرب في قسوة قلوب الأبناء؛
ـ قله أبوي يجبر المكسور، قله أبوي بجبرها قبل ما تنكسر؛
ـ قله تيس قال إحلبوه؛
ـ قله الجندي نط الحيط، قله هاي الجندي وهاي الحيط؛ يضرب في كشف المبالغة؛
ـ كب من الرب؛ يضرب في المطر الغزير جدا؛
ـ كثر الترحيب بلفي ضيوف البلا؛
ـ كثير النط قليل الصيد؛
ـ كل ديك عمزبلته صياح؛ يضرب لمن يظهر الشجاعة بين أهله؛
ـ كلب الشيخ شيخ؛ يضرب في التابع الذي يتصرف كسيده؛
ـ كلهن بالهوا سوا؛ أي كلهم متورطون؛
ـ كل واحد بزيح النار عقرصه؛ يضرب فيمن يحاول تجيير الأمور لصالحه؛
ـ كل شاة معلقه بعرقوبها؛ كل شخص مسئول عن أفعاله؛
ـ كوم حجار ولا هالجار؛ يضرب للجار السيء؛
ـ لا تعيرني يا بوصوي وانت أظرط مني بشوي؛
ـ لا تقول فول تتحط بالعدول؛
ـ لا تلوم غايب وما حضر لإنه الغايب عذره معه؛
ـ لا للصدة ولا للهدة ولا لعثرات الزمن؛ يضرب للرجل الذي لا يرجى منه الخير؛
ـ لبس قبعه ولحق ربعه؛ انساق مع الآخرين؛
ـ لعور بين العميان صيرفي؛ يضرب فيمن يعلم شيئا بين جهلة؛
ـ ليس يا سعادة القاضي؛ يضرب فيمن لا يعرف شيئا أو لا يريد أن يشهد بما رأى، وذلك تشبيها
بأحد وجوه لوبيه الذي تم استدعاءه إلى المحكمة في طبريا لكي يشهد بما رأى في إجدى
القضايا الشائكة، وكان القاضي سيبني حكمه على شهادته، وبعد أن حلف اليمين طلب منه
القاضي أن يدلي بما رأى، ومن ضرب من، ومن المعتدي، ولكنه لم ينطق سوى بعبارة واحدة
طيلة الوقت وباستمرار وهي ـ ليس يا سعادة القاضي، أولاد عم يا سعادة القاضي ـ،
ولم يستطع القاضي أخذ أي شيء منه فطرده خارج المحكمة، وذهبت هذه العبارة مثلا؛
ـ ما بعرف الطيط من العوصلان؛
ـ ما بعرف الخمسه من الطمسه؛
ـ ما بعرف راسه من إجريه؛
ـ ما بعرف كوعه من بوعه؛ الأمثال الأربعة السابقة كلها أمثال تضرب في الجاهل الذي لا يعرف شيئا؛
ـ ما عدو الخال إلا ابن اخته؛
ـ مال الخسيس بروح بموازين بليس؛ أي أن مال البخيل يذهب سدى؛
ـ مال بتجيبه الريح بتوخذه الزوابع؛
ـ ما لوى عروق البطيخ؛ لبى الطلب بدون مجادلة أو معارضة؛
ـ ما نابه من هالغيبه غير الكوبه؛ يضرب فيمن يغيب عن أهله أو بلده طلبا للرزق ثم
يعود صفر اليدين خالي الوفاض؛
ـ مثل البرق؛ سريع جدا؛
ـ مثل بعر الجمال، كلماله لورا؛ يضرب فيمن يزداد تخلفا؛
ـ مثل بغل الحنانة؛ يضرب فيمن يعمل ليل نهار دون كلل أو ملل؛
ـ مثل جاجات إم عيسى؛ يضرب فيمن كانت صحته دائمة الإنحراف؛
ـ مثل الجلده والعظمه؛ يضرب في النحيل والضعيف؛
ـ مثل الجمل بوكل بالشبرقه وعينه عالثانيه؛ يضرب في الطماع؛
ـ مثل الحيه الزارطه؛ يضرب فيمن لم يعد قادرا على الحركة لكثرة ما أكل؛
ـ مثل الخداجة؛ يضرب في المفرط في النعومة؛
ـ مثل ديوك الشرويه؛ يضرب فيمن يتخاصمون باستمرار؛
ـ مثل الرويسيه؛ يضرب أيضا فيمن يتخاصمون باستمرار كالأخوين اللذين ولد أحدهما بعد الآخر