اقدم لمسة وفاء للقائد الرمز ياسر عرفات والشهيد البطل الشهيد الحي بقلوبنا وقلوب من احبوه
ابا عمار من غزة كانت المسيرة ومن هنا انطلقت اول انتفاضة ,, انتفاضة الحجر وانتفاضة الشعب الفلسطيني
فيا اطفال فلسطين ويا اطفال غزة يا من انتفضتم على العدو الصهيوني هنا دعوة لكم وللجميع بأن ينتفضو على الظلم وعلى القمع والعدوان اخوتي وسيدي ابو عمار نحن على عهدك باقون ولن نركع
أيها الرئيس الشهيد ... يا سيد الشهداء وقائدهم
أيها الفلسطينيون المنتشرون في كل بقاع الأرض ,من مغربها إلى مشرقها, ها قد حلت الذكرى الثالثه لرحيل القائد والرمز الأب والمعلم الأخ والصديق السهل الممتنع ' ياسر عرفات 'وها نحن نلتقي من جديد في هذه الذكرى وقد مزق الاحتلال أجسادنا بمدفعه وطائراته, نلتقي في ذكرى رحيلك وغزة قد سلبها ابناء جلدنا اغتصبوها بكل وحشية وبلا رحمه ونحن في كل يوم يمر نقول الله يرحم أيام' الختيار' نعم إننا نفتقدك, فكلما مررنا بمحنة نتذكر جميعا صغارا وكبارا مواقفك الحكيمة ورؤيتك السديدة .
سيدي الرئيس الراحل .
في ذكرى رحيلك الثالثه, نعاهدك أن نواصل مسيرتك حتى يرفع شبل من أشبالنا علم فلسطين فوق مآذن القدس وكنائسها نعاهدك نحن الذين أحببتهم ... وتنعمنا بقربك ... وبرعايتك ... وحنانك ... ووفائك ... و أبوتك ... بأننا سنحب كل الذين أحببتهم ولم تعرفهم والذين أحبوك و آمنو بك وبرؤيتك وسلموا أمرهم لقيادتك والذين تجاوزوا خوفهم وقلقهم وساروا خلفك ، وآمنو بقيادتك وبالمستقبل الآمن الذي وعدتهم به .
يا شهيد الدولة المستقلة والبناء والتحرير .
نعاهدك أن نحافظ على كل إنجازاتك في البناء والتحرير, نعاهدك أن نزيل الاحتلال ونبني فلسطين، نعاهدك أن نبقى كما تحبنا، نبني فلسطين الحرية والديمقراطية والتعددية، نعاهدك أن نكون الأوفياء للوطن، وحماة حلم الدولة التي استشهدت وأنت تناضل من أجلها، ومن أجل قيامها، نعاهدك أن نزرع بدل الأشواك وردا في وطننا وبدل الظلمات نورا وبدل الدمار الذي خلفه الاحتلال محبة... وأخوة ... وحدة ورص صفوف... وتآخي، نعاهدك أن نستمر بالثورة حتى النصر، وبسلام الشجعان الذي تريده حتى الوصول إلى حقنا المسلوب بكل الوسائل .
رحمك الله يا أبا عمار ،سيسجل التاريخ بأحرف من نور، أنك لم تفرط بالقضية ،ولم تتنازل عن القدس ، ولا عن حق العودة، وسيشهد التاريخ بأنك صانع المجد التليد صاحب الإرادة الفولاذية، ولم تفرط بالقضية الفلسطينية رغم الضغط الشديد والحصار والمؤمره إلا أنك انتصرت على جلادك، وحاصرت حصارك، وأثبتّ أن صاحب المبادئ لا يغيره كرسي ولا جاه ، وضربت سلامهم الهزيل الذي لم يكن سلام شجعان كما تريد برجلك لأنك عرفت أن القدس لم تكن مرساة سفينة العودة الفلسطينية 0
نعم يا سيدي ،انتصرت على الزعامات الإسرائيلية عسكريا ،وسياسيا ،وانتصرت حيا ،وانتصرت عليهم وأنت محاصر ومريض ،وانتصرت عليهم شهيدا وعدت إلى ارض الوطن بعد تشيعك من ثلاث قارات ، حتى في مماتك يا سيدي جمعت شعبك والعالم على قضيتك العادلة ،وما زال صوتك فينا يقول أن العهد هو العهد والقسم هو القسم ، وقسما وعهدا أننا على دربك سائرون