الموضوع: مكانة الشهيد
عرض مشاركة واحدة
  #1 (permalink)  
قديم 04-12-2007, 05:36 PM
NaNa AnGeL NaNa AnGeL غير متواجد حالياً
مكسرة الكيبورد من العصبية
 

 









Hasri مكانة الشهيد

إذا كنا نعتقد بالغيب ، فعلينا أن نشكر الله تعالى لكي نُقتل في سبيله وندخل في زمرة الشّهداء".

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــ

"نحن لا نبالي إذا سفكت دماء شبابنا الزاكية في سبيل الإسلام ، لا نبالي إذا أضحت الشهــادة ميراثاً لأعزائنا؛ انه الأسلوب المرضيّ المتّبع لدى شيعة أمير المؤمنين عليه السلام منذ ظهور الإسلام إلى اليوم"

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــ
"لا خشية من الشهـادة .. الشهـادة ميراثٌ وصلنا من أوليائنا".

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
" الشهادة فخر أوليائنا و فخرنا".

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
" الشهادة هي العزّة السّرمدية و الحياة الأبدية . ليخش الشهادة ويخش الموت أولئك الذين يحسبون الموت نهايةً و الإنسان فانياً".

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــ
"كلّ من عليها فانٍ، و نحن نموت أيضاً، فمن الأفضل أن نضحّي بأنفسنا في سبيل الله، و لا شكّ أن من مات في هذا السبيل، ففي جوار رحمة الله تعالى".

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
"الشّهادة هديةٌ إلهيةٌ لمن يستحقّ، و لابدّ أن تُقوى العزائم بعد كلّ شهادة".

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــ
"النصر والغلبة لشعبٍ يعتبر الشهادة سعادةً".

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
"لقد وهبنا الله كلّ شيء ، فعلينا أن نقدّمها له . و لقد فاز بالسّعادة الّذين قدّموا كلّ ما لديهم لبارئهــم و هيهات أن نصل إليهم".

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــ
"الموت حقٌّ و لا بدّ من اجتياز هذه الطّريق ، فالأفضل أن يفوز الإنسان بالسّعادة ويسلِّم الأمانة لصاحبها. الشّهادة هي الموت الاختياري وهي الوصول إلى الله في زيّ الشّهيد و مع هدف الشّهيد. الموت في الفراش موتٌ عادي و الموت في سبيل الله شهادة وسعادة وشرف للإنسان بل و لجميع البشر".

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــ
"الخوف من الموت ، للّذي يعتبر الموت نهاية الحياة، ولا يخشى الموت إلا من يعتبر الموت فناءً أبديّاً أو يخشى مراحل من الجزاء والعقاب، ولكن إذا ارتحلنا من الدّنيا ونحن في سلامةٍ من ديننا - في الجبهة أو خلف الجبهة والذي يعتبر فعلاً جبهةً للحرب والشهادة - وإذا فزنا بالشهادة، فلن نهاب الهزيمة الظّاهريّة في هذا البحر اللّجي من العالم ، أو النّصر الظّاهري."

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــ
"أو ليس الشّهادة ميراثاً لنا من أوليائنا الذين اعتبروا الحياة عقيدة وجهاد، وضحّوا بأنفسهم و أبنائهم الأعزّاء في سبيل المحافظة على مدرسة الإسلام الغرّاء ؟ أو ليس الشرف و العزّة و القيم الإنسانية ، جواهر ثمينة أوقفها السّلف الصّالح بأنفسهم و أنفس أصحابهم في سبيل المحافظة على الإسلام؟

أو لسنا أتباع أولئك الأطهار الّذين باعوا أنفسهم في سبيل الهدف الأمثل ؟ إذن لا نبالي من شهادة أعزّائنا و لن نتراجع و لن نتوانى.

و هل يتمكن أعداء الفضيلة من سلب أيّ شيءٍ سوى هذه الخرقة التّرابيّة من أنصار الله و عشّاق الحقيقة؟

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــ
"دع أولئك المفترسين الذين لا يفكرون إلا بأنفسهم و يأكلون كما تأكل الأنعام ، يفكّون قيود عشّاق سبيل الحق من أغلال الطبيعة و يوصّلونهم إلى فضاء جوار المعشوق."

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــ
"لماذا نضطرب ، و ها نحن نسير في مسير الشهادة و نفكّ قيود الدنيا من الروح و نصل إلى الملكوت الأعلى و في جوار الحق المتعال."

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــ
"لا بدّ من اجتياز هذه المرحلة و لا بدّ من السّفر ، فليكن في سبيل الإسلام و في خدمة الشّعب المسلم ، و لتكن شهادةً و فوزاً بلقاء الله ، و هذا ما كان يتمنّاه أولياء الله العظام و يطلبونه بإلحاح في مناجاتهم من العليّ القدير."

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
"منهاج الشّهادة القاني ، منهاج آل محمد و علي ، و لقد انتقل هذا الفخر من آل بيت النبوة و الولاية إلى ذراريهم و أتباع منهاجهم."

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــ
"مثل هذه الشهادات تضمن النصر، و تفضح أعداءكم حتى و لو كان العالم يؤيّـدهم."

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــ
"أولئك الّذين يغفلون عن العشق بلقاء الله و الشّهادة و ثمراتها الباطنيّة و تجلياتها الروحيّة و لا زالوا -وحتى نهاية أعمارهم و مثلي أنا- أسرى القيود الطبيعية و الحبائل الشيطانيّة، لن تصل أيديهم إلى قمّة الإعجاز في التحول و النصر الإلهي المؤزّر."

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــ
"أعزّائي : لا تخشوا التّضحية و الأنفاق بالمال و الرّوح في سبيل الله والإسلام والشّعب المسلم، فإنها سنّة الرّسول الأعظم والأوصياء و الأولياء عليهم السّلام ودماؤنا ليست أكثر حمرةً من دماء شهداء كربلاء."

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـ


"ألسنا نلاحظ يوميّاً قوافل كربلاء، كيف يتسابقون بعشقٍ وعطشٍ وشوقٍ ولهفةٍ، نحـــو الشهادة."

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
"انتصر الإسلام على مدّ العصور والأيام بواسطة الدّم والسّيف والسّلاح."

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــ
"أنتم الذين تتسابقون بتلهّفٍ نحو الله ولقاء الله والشّهادة ، لمنتصرون حقّاً، إن انتصرتم في ميدان الحرب -وستنتصرون- أو انهزمتم ظاهريّاً ولا سمح الله."

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــ
"في المستقبل، ربما يتعرّض البعض -عن علمٍ أو بدون علمٍ- لمسألة الشهادة ومعطياتها وإيثار الشهداء وتضحياتهم! إنّ هؤلاء لفي غفلة عن عوالم الغيب و فلسفة الشّهادة ولا يعلمون أن من جاهد من أجل كسب رضا الله فقط و قدّم روحه رخيصة في سبيل عبوديّته ، لا يمكن لحوادث الدّهر أن تصيب أبديّته و بقاءه و مكانته السامية أو تعرّضه للخطر."

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــ
التوقيع

عشت بطلا ومت بطلا يا سميح المدهون

والف تحية لمن انجبت هذا الاسد...

رد مع اقتباس
 


1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103 104 105 106 107 108 109 110 111 112 113 114 115 116 117 118 119 120 121 122 123 124 125 126 127 128 129 130 131 132 133 134 135 136 137 138 139 140 141 142 143 144 145 146 147 148 149 150 151 152 153 154 155 156 157 158 159 160 161 162 163 164 165 166 167 168 169 170 171 172 173 174 175 176 177 178 179 180 181 182 183 184 185 186 187 188 189 190 191 192 193 194 195 196 197 198 199 200 201 202 203 204 205 206 207 208 209 210 211 212 213 214 215 216 217 218 219 220 221 222 223 224 225 226 227 228 229 230 231 232 233 234 235 236 237 238 239 240 241 242 243 244 245 246 247 248 249 250 251 252 253 254 255 256 257 258 259 260 261 262 263 264 265 266 267 268 269 270 271 272 273 274 275 276 277 278 279 280 281 282 283 284 285 286 287