عرض مشاركة واحدة
قديم 11-09-2007, 11:10 AM   #20 (permalink)
admin
المدير العام
 
الصورة الرمزية admin

 









admin غير متواجد حالياً
افتراضي

نداء الحياة :فلسطيننا "الراية الاولى"


في فترة محدودة قطعت حركة فتح خطوات هامة إلى الأمام،وقد حدث هذا التقدم عبر رايتين رئيسيتين إرتفعتا خلال عملها التنظيمي فكأنها بذلك قد إختارت المفاتيح المناسبة تماما والمتلائمة مع مجمل الظرف الفلسطيني والعربي، من أجل فتح الأبواب المغلقة أمام الحركة وأمام الشعب.
كانت الراية الأولى هي المجلة التي صدرت في بيروت وذلك في شهر أكتوبر سنة 1959 والتي حملت إسم : نداء الحياة – فلسطيننا وقد لعبت هذه المجلة دور الشمعة في ظلام النكبة وكانت تتجه إليها عيون الحيارى فتسير عليها، وذلك حينما إرتفع صوت المجلة ينادي من أجل كيان ثوري فلسطيني يواجه ما كان ينادي به في ذلك الوقت من كيان سياسي برعاية الأنظمة العربية
كانت المجلة تنادي الثورة المسلحة لإجتثاث الكيان الإسرائيلي وشكل هذا شعارا أساسيا لها تتشكل من خلاله رؤيتها السياسية والتنظيمية أما الشعار الأساسي الآخر الذي إعتبرته هدفاً مركزياً فهو الدعوة الدائمة والمفتوحة إلى بناء وخلق وصناعة الوحدة الوطنية الفلسطينية وحدة الشعب كله بعيداً عن جميع التيارات الحزبية وبعيداً عن جميع الصراعات الجانبية وكانت الدعوة فلتجتمع قوانا في جبهة وطنية متراصة أو حركة نضالية واحدة تتجه أساسا نحو فلسطين لتحريرها
وأقول الآن أن مثل هذه الدعوة قد تمكنت من جمع وتوحيد كافة الطلائع التي سبق لها أن انضوت في الأحزاب والتجارب الحزبية الفاشلة فأحبطت فجاءت الدعوة لتشكل إنقاذاً لها من حالة الإحباط هذه وتبث فيها روحاً معنوية جديدة وفذة قادرة على صناعة الطريق إلى فلسطين.
أما الشعار الآساسي الثالث الذي رفعته " فلسطيننا" وأخلصت له بشكل مطلق أيضاً فهو التعبير عن الإدراك الفلسطيني الشعبي العميق برفض الوصاية العربية، فكانت الدعوة إلى إدراك طبيعة هذه الوصاية المحبطة والتي يتلخص هدفها بمصادرة الإدارة والقرار الفلسطيني المستقل ومنع الكيان الفلسطيني من النشوء إلى جانب شقيقاته العربيات
هذه هي الشعارات والأسس التي إستندت إليها " فلسطيننا" في مسيرتها الخلاقة بحيث لم يمض وقت على صدورها وإذا بها تصبح محجا لمختلف المواقع والتجمعات الفلسطينية.
كان نداء المجلة الدائم والذي كان بمثابة الدعوة إلى الإنقلاب البشري الهائل، وإلى إعادة صناعة البشر وصياغة العقل والجسد الفلسطينيين هو أن يفتح كل فلسطيني عينيه ويرى الحقيقة والواقع بكل مراراته وان ينتشل نفسه من حالة العدم التي يعيشها والإنخراط في الفعل الثوري والإلتحام المطلق بحركة التحرير الوطني الفلسطيني.

وكان فرحنا عظيما حين كنا نرى هذا الصدى الهائل العظيم لندائنا هذا الصدى الهائل العظيم لرؤيتنا الفاعلة فتصلنا الرسائل المتوالية تسأل وتستفسر كي تعرف لتشارك.
فكان يصلنا رسائل تقوم:” نحن نشكل مجموعة ثورية ارتبطنا بعمل تنظيمي شكل اطارنا التنظيمي ولنا نظامنا الداخلي ودستورنا، وحددنا أهدافنا، ونرى أن صوتكم هو صوتنا ، والذي تقولونه هو ما تمتلئ هو ما تمتلئ به صدورنا أين أنتم وكيف نلتقي بكم، للبدء بحوار بيننا وبينكم وكنا نسارع إلى البدء بهذا الحوار، فما أسرع ما ينضوي هؤلاء تحت راية فتح .

وبسبب ذلك تماماً قلنا أن حركة فتح شكلت نهراً تصب فيه وتلتقي كل جداول العمل التنظيمي الثوري الحقيقي التي تعددت فأصبح النهر زاخراً بالحياة والمياه واصبح نهر حركة فتح بكفاحها ونضالها العظيم الخلاق.
  رد مع اقتباس
 


1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103 104 105 106 107 108 109 110 111 112 113 114 115 116 117 118 119 120 121 122 123 124 125 126 127 128 129 130 131 132 133 134 135 136 137 138 139 140 141 142 143 144 145 146 147 148 149 150 151 152 153 154 155 156 157 158 159 160 161 162 163 164 165 166 167 168 169 170 171 172 173 174 175 176 177 178 179 180 181 182 183 184 185 186 187 188 189 190 191 192 193 194 195 196 197 198 199 200 201 202 203 204 205 206 207 208 209 210 211 212 213 214 215 216 217 218 219 220 221 222 223 224 225 226 227 228 229 230 231 232 233 234 235 236 237 238 239 240 241 242 243 244 245 246 247 248 249 250 251 252 253 254 255 256 257 258 259 260 261 262 263 264 265 266 267 268 269 270 271 272 273 274 275 276 277 278 279 280 281 282 283 284 285 286 287