ذكرى إستشهاد العملاق ابو إياد صلاح خلف رجل الأمن الأول
14/1 ذكرى أليمة ومريرة مرت علينا ذكرى إستشهاد العملاق الرجل الأمنى الأول أبو إياد, حيث كان أبو إياد مسئولا عن المؤسسات الحساسة ,ومنها رئاسته لجهاز الامن الموحد للثورة الفلسطينية فكان إستشهاده خسارة فادحة ألحقت فى صفوف منظمة التحرير الفلسطينية, فكان لإستشهاده اثر كبير فى منظمة التحرير وحركة فتح’ آه أيها العملاق كم تعرضت لمحاولات إغتيالات جبانة ولم تنال منك بعظمة الله حتى نالت الأيادى الغادرة, هؤلاء خفافيش الظلام المتربصين فى الظلمات, كم كنت حريص لكن قدرة الله شاءت لك ان تموت شهيدا أيها المعلم , انك كنت مدرسة أمنية بأكملها لتخرج الأبطال والميامن من أبناء الفتح العملاقة, إنهم إغتالوك, لكن تلاميذك من ورائك حاملى نهجك ما زالو أحياء يكملون النهج والفكرة التى حملتهم إياها, وحاملى رايتك إنك انشأت مدرسة بأكملها فلن يقدر أحد على إنهاء ذكرى عملاق من عمالقة الفتح , فها هم أبنائك على الدرب سائرون ,إن ذكراك مازالت وستبقى محفورة فى ذاكرتنا وقلوبنا مهما طالت السنين إنك ايها العملاق منت من أهم رموز الثورة الفلسطينية وحاميها وكنت دائما تحمل هموم أبناء الوطن المحتل فتظل خبرتك الأمنية تترعرع فى عقول الكثير من أبناءك وتلاميذك , لن ننساك فى كتابك العظيم( فلسطينى بلا هوية), لن نساك فى أيلول الأسود حيث كان من المؤسسين للثورة الفلسطينية وكان الساعد الأيمن للأخ القائد الرمز الشهيد أبو عمار فعاشت ذكراك مع رفاقك الشهداء والصديقين الهول والعمرى الذين قضوا معك شهداء من أجل فلسطين إنك رحلت جسدا ولكن لن ترحل وجدانا وذكرى وستظل فى الذاكرة والتاريخ محفورا بنور ونار , ففى هذه الذكرى المجيدة نتوجه للأخوة فى الحركة الرائدة فتح إلى رص الصفوف وأن نكون على قدر المسئولية للحفاظ على منجزات شهدائنا الأبرار للوفاء معهم فى النهج التى رسموه لنا وإكمال المشوار الشاق والطويل التى قدمو فيه أرواحهم رخيصة من أجل فلسطين والحركة الرائدة فتح أم الجماهير الغلابة ,فنم قرير العين يا شهيدنا العملاق ابو إياد وأبو الهول وأبو محمد العمرى فإننا على العهد سائرون فإلى جنات الخلد يا شهدائنا الأبرار مع الشهداء والصديقين.
المهندس / قصي هديب