عرض مشاركة واحدة
  #1 (permalink)  
قديم 02-08-2008, 06:31 PM
الصورة الرمزية نضال
نضال نضال غير متواجد حالياً
 

 








نبذه عن حياة القائد/حذيفة شبير

حذيفة شبير


نبذة عن الشهيد

من العمل الجماهيري، والنشاط الإعلامي عبر ساحات الانترنت إلى ساحات الجهاد والفعل المقاوم توزعت اهتمامات وانشغالات المجاهد حذيفة سليمان نايف شبير قبل أن يرتقى شهيداً في جريمة اغتيال مع ستة من رفاقه ارتكبتها قوات الاحتلال مساء السبت الموافق 8/4/2006.

وترك استشهاد حذيفة أثراً واسعاً في نفوس عائلته كما أصدقائه، الذين ودعوه وهم يتذكرون كلماته التي اعتاد أن يرددها ويكتبها باستمرار " إذا لم يكن من الموت بدٌ فمن العارِ أن تموت جباناً" وهي الكلمات التي جعلها توقيعاً لمشاركاته في منتديات كتائب أبو الريش على الانترنت والذي كان مشرفاً عاماً عليه.

الذكريات نسائم الخلان

ومع استشهاد "حذيفة" ذو الوجه الضاحك المشرق، باتت عائلته تعيش على ذكرياته ودفئ كلماته وابتسامته الأخاذة التي جعلت أسير حيب كل من يختلط به منذ أن أبصر نور الدنيا في الثامن والعشرين من نيسان / أبريل لعام 1985. يقول شقيقه أسامة:" كان نسمة حنون، مطيع مخلص، آمن بقضيته وعدالتها فكرس كل وقته من أجل حرية وطنه وشعبه".

النشأة

ووسط أسرته في مدينة خان يونس تربى حذيفة وكبرت سنوات طفولته على وقع الانتفاضة الأولى بكل ما فيها من مآسي وبطولات، حتى انغرست في نفسه مشاعر الإباء والعزة والرغبة في الثأر من هذا المحتل الغاصب.

وتلقى الشهيد تعليمه في مدارس خان يونس لتكبر مع ذلك مفاهيمه ووعيه لما يحاك من مؤامرات على شعبه ووطنه، فاتخذ قراره بعد أنهى دراسته الثانوية لدراسة الحقوق في جامعة الأزهر، ليكون لديه الوعي الكامل الذي يساعده في نصرة والدفاع عن قضايا شعبهن في ذات الوقت الذي التحق فيه بكتائب الشهيد أحمد أبو الريش نشيطاً كمنسق للعمل الجماهيري، ومشرف عام على ملتقيات الكتائب على الانترنت إضافة لعمله كقيادي ميداني في كتائب أبو الريش التي لم تتوقف عن تنفيذ عمليات ضد الاحتلال سواء في مجال التصدي للاجتياحات إبان الاحتلال أو قصف مواقع الاحتلال بالصواريخ قبل وبعد الانسحاب.

نشاط الشهيد

ويقول مقربون منه في كتائب أبو الريش إن الشهيد شارك قبل ثلاثة أيام في مهمة قصف نفذتها الكتائب ضد مواقع الاحتلال في النقب الجنوبي مشيرين إلى أن الشهيد تميز إلى جانب شجاعته وإقدامه بسعة فهمه ووعيه وثقافته وهو الأمر الذي رشحه لأن المشرف على ملتقيات الكتائب والتي كان يكتب فيها باسم "مسلم".

التزام

وعرف الشهيد بالتزامه الديني، وتأثره بالفهم الإسلامي، لذلك كان يتعاطف كثيراً مع عمليات المقاومة وتنظيم القاعدة ويبدي احتراماً كبيراً للشيخ أسامة بن لادن والزرقاوي والظواهري، ويعتبرهم ليوثا للحق باعوا الدنيا الفانية من أجل رضا الله وتحقيق عبادته في الأرض.

وكان الشهيد أبو وئام ارتقى إلى العلى مع خمسة شهداء من كتائب ابو الريش بعدما استهدفتهم قوات الاحتلال أثناء تواجدهم قرب موقع تدريب تابع للكتائب غرب مدينة خان يونس.

تفاصيل الجريمة

وحول تفاصيل الحادثة أك بيان صادر عن مركز الفلسطيني لحقوق الإنسان أنه في حوالي الساعة 10:30 مساء يوم السبت الموافق 8/4/2006، أطلقت طائرات الاحتلال الحربية ثلاثة صواريخ، بشكل متتالي باتجاه مجموعة من الناشطين الفلسطينيين من كتائب الشهيد "أحمد أبو الريش"، احد الأجنحة العسكرية لحركة فتح، أثناء تواجدهم على بعد 100 متر من موقع التدريب التابع للكتائب، غربي حي الأمل في خان يونس، جنوبي قطاع غزة. سقطت الصواريخ وسط المجموعة، وأدت إلى استشهاد ستة منهم، أحدهم حذيفة شبير، بعد أن حولت أجسادهم إلى أشلاء، فيما أصيب أربعة آخرون بجروح متوسطة.

تأبين

وفي حفل تأبين أقامته جامعة الأزهر للشهيد الذي كان يدرس بكلية الحقوق فيها، قال رئيس الجامعة ا.د. جواد وادي :"ن الشهيد كان قدوة في الالتزام والاجتهاد والعطاء وكان عاشقا لفلسطين كأي مناضل ثائر يرنو إلى الحرية والاستقلال, إلى أن قرر الاحتلال إبعاده عن جامعته وعن وطنه وأحبته ظنا منهم انهم سيقضون عليه ولكن بقى شهيدنا قائدا ورمزا في جامعته وفي وطنه".

فيما استذكر د. محمد أبو عمارة عميد كلية الحقوق مناقب الشهيد وجهده المتميز ودماثة خلقه وحرصه على تلقي علمه وقال أن الأمة التي لا أساس لها تبيع نفسها لأي مشتر وبأي عرض وهذه الأمم سرعان ما تضيع وتهفو وان هناك أمم أصيلة تمتلك طاقات كاملة فإنها تكون على استعداد أن تصمد وتتمرس خلف حقوقها وثوابتها مؤكدا أن امتنا من هذا النوع واكبر دليل هو شعبنا الفلسطيني الذي تمسك ولا زال متمسكا بثوابته منذ الأزل ولن يهادن, مشيرا إلى أن جامعة الأزهر منجبة الأجيال وصانعة القادة العظام أمثال الشهيد حذيفة مؤكدا أن النصر آت وما النصر إلا من عند لله.

كلمات من صديق

وكتب حازم الريشي صديق الشهيد له مودعاً: هنيئا لك الشهادة يا حبيب قلبي يا حذيفة

أتراك رحلت عنا مرغما أم تعجلت الرحيل يا حذيفة ... رحمك الله ربي يا صديق عمري تركتنا وذهبت إلى العليا..... هنيئاً لك الشهادة التي طالما طلبتها وها أنت اليوم تنال الشهادة ..

وأضاف :حذيفة.....يا أبا الوئام يا من حفر اسمه على صخر الزمن بأنفاس عطره في بسمة الزعفران

ودقات قلبه..... المحها ...... في حاجز التفاح وفي موقع محفوظة ترخي ضفائرها فوق بوابة صلاح الدين

واسمعها على أرض خزاعة ترنو إلى المستحيل .... يا من كانت شهادتك هي شهادة على أننا امة التضحيات امة الرسالة الخالدة امة الرسالة الخاتمة حقاً.....حقاً ..... يا حذيفة.

وهكذا رحل الشهيد وبقي أصدقاؤه يرددون فتنت روحنا يا حذيفة علمتنا معنى الخلود ....شوقتنا إلى الرحيل.... علمتنا معنى الخلود.



فإلى جنات الخلد يا شهيدنا
التوقيع

رد مع اقتباس
 


1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103 104 105 106 107 108 109 110 111 112 113 114 115 116 117 118 119 120 121 122 123 124 125 126 127 128 129 130 131 132 133 134 135 136 137 138 139 140 141 142 143 144 145 146 147 148 149 150 151 152 153 154 155 156 157 158 159 160 161 162 163 164 165 166 167 168 169 170 171 172 173 174 175 176 177 178 179 180 181 182 183 184 185 186 187 188 189 190 191 192 193 194 195 196 197 198 199 200 201 202 203 204 205 206 207 208 209 210 211 212 213 214 215 216 217 218 219 220 221 222 223 224 225 226 227 228 229 230 231 232 233 234 235 236 237 238 239 240 241 242 243 244 245 246 247 248 249 250 251 252 253 254 255 256 257 258 259 260 261 262 263 264 265 266 267 268 269 270 271 272 273 274 275 276 277 278 279 280 281 282 283 284 285 286 287