عرض مشاركة واحدة
  #1 (permalink)  
قديم 10-10-2007, 02:29 PM
الصورة الرمزية admin
admin admin غير متواجد حالياً
المدير العام
 

 









افتراضي وثيقة إعلان الاستقلال 15/نوفمبر / 1988

وثيقة جنيف حماس

رام الله ‏24‏/12‏/2006 الإعلام المركزي
قال مركز الإعلام الفلسطيني: إن "مشروع حماس ليس مشروع تحرر واستقلال وطني، بل مشروع سلطة تضمن السيطرة للتيار الأصولي الاسلامي في فلسطين بأي ثمن وضمن أية حدود جغرافية".
جاء ذلك في قراءة نشرها الـمركز، أمس، تعقيباً على النص الكامل غير الرسمي للوثيقة التي توصل إليها الدكتور أحمد يوسف، الـمستشار السياسي لرئيس الوزراء إسماعيل هنية، في 10 أيلول الـماضي، مع بعض الـمبعوثين ومراكز الدراسات من النرويج، وسويسرا، وبريطانيا، حول صيغة التسوية مع إسرائيل.
وجاء في قراءة الـمركز لهذه الوثيقة ما يلي:
أولاً: توفر الوثيقة هدنة مجانية مع إسرائيل، بمعنى وقف الـمقاومة دون أي مقابل وقبل تطبيق أي حل على الأرض.
ثانياً: الـموافقة على هدنة لـمدة خمس سنوات تنسحب إسرائيل خلالها إلى خط متفق عليه داخل الضفة الغربية، أي ذات الخطة التي تدعو إليها إسرائيل وأميركا، الـمسماة دولة ذات حدود مؤقتة، والتي وردت إشارة عامة حولها في الـمرحلة الثانية من خطة خارطة الطريق كاحتمال وليس كضرورة.
ورفضت قيادة السلطة وقتها قبول مثل هذا الاقتراح.
ثالثاً: هذه الدولة ذات الحدود الـمؤقتة لا تشمل القدس، وكل ما تطالب به وثيقة الدكتور أحمد يوسف، الـمستشار السياسي لرئيس الوزراء الفلسطيني السيد إسماعيل هنية، هو مجرد حرية الحركة من وإلى القدس، مسقطاً الضمانات التي وردت في وثيقة أوسلو بشأن حماية الـمؤسسات والـمقدسات الـمسيحية والإسلامية.
رابعاً: تتحدث الوثيقة بشكل غامض عن "صيانة مبدأ حق العودة" وتسقط مرجعية حق العودة الـمتمثلة في قرارات الشرعية الدولية، وخاصة القرار 194، والأهم من هذا كله أن "الغموض البنّاء" لهذه الجملة، أي "صيانة مبدأ حق العودة" لا يحدد الـمكان الذي سيعود اللاجئون إليه، هل هو الدولة الفلسطينية أم داخل إسرائيل، بالإضافة إلى أن صيانة الـمبادئ لا تعني تطبيق هذه الـمبادئ!!
خامساً: تتعهد وثيقة أحمد يوسف بالتعاون مع إسرائيل في إقامة مناطق اقتصادية مشتركة واستمرار العلاقات التجارية، وهو ما يتجاوز كثيراً حدود الاعتراف بدولة إسرائيل إلى مستوى التعاون والوحدة الاقتصادية معها، وهو أمر لا يوجد سوى بين الدول ذات العلاقة الـمميزة فيما بينها. كما تتعهد الوثيقة بأن تعمل الحكومة الفلسطينية لتحقيق حل الدولتين والوصول إلى اتفاق سلام نهائي. وهي أمور تتجاوز حدود مجرد الاعتراف الدبلوماسي، وتكشف مدى جدية شعارات "لن نركع ولن نعترف" التي ترفعها حماس في الـمهرجانات وخطب الجمعة!!
سادساً: من الواضح، كما تنص الوثيقة، أنها جزء من الجهود التي تبذلها حماس من أجل أن يتم الاعتراف بحكومتها حتى لو كان ذلك على حساب الـمصالح الوطنية والبرنامج الوطني الذي تم الاتفاق عليه بين جميع الفصائل، مما يؤكد أن مشروع حماس ليس مشروع تحرر واستقلال وطني بل مشروع سلطة تضمن السيطرة للتيار الأصولي الاسلامي في فلسطين بأي ثمن وضمن أية حدود جغرافية، باعتبار أن حماس هي امتداد لحركة الاخوان الـمسلـمين أولاً وقبل أي شيء.
رد مع اقتباس
 


1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103 104 105 106 107 108 109 110 111 112 113 114 115 116 117 118 119 120 121 122 123 124 125 126 127 128 129 130 131 132 133 134 135 136 137 138 139 140 141 142 143 144 145 146 147 148 149 150 151 152 153 154 155 156 157 158 159 160 161 162 163 164 165 166 167 168 169 170 171 172 173 174 175 176 177 178 179 180 181 182 183 184 185 186 187 188 189 190 191 192 193 194 195 196 197 198 199 200 201 202 203 204 205 206 207 208 209 210 211 212 213 214 215 216 217 218 219 220 221 222 223 224 225 226 227 228 229 230 231 232 233 234 235 236 237 238 239 240 241 242 243 244 245 246 247 248 249 250 251 252 253 254 255 256 257 258 259 260 261 262 263 264 265 266 267 268 269 270 271 272 273 274 275 276 277 278 279 280 281 282 283 284 285 286 287