الموضوع: من هو فرعون
عرض مشاركة واحدة
  #1 (permalink)  
قديم 06-11-2009, 11:56 AM
الصورة الرمزية البرنسيسة
البرنسيسة البرنسيسة غير متواجد حالياً
 

 









Riy من هو فرعون

بسم الله الرحمن الرحيم:
فرعون الخروج هل هو فرعون التربية الذي ربى موسى عليه السلام ومن هو تحديدا هل هو رمسيس الثاني الذي يقول عنه المؤرخون أن مدة حكمه تعدت الستين عاما فتسمح بأن يولد موسى ويربى في حجر فرعون ويكبر ( تربية فرعون بقدرة الله يكون نبيا ) بينما تربية (جبريل للسامري يكون صانعا للعجل ) ومكفرا للناس ويحتمل أن يكون هو المسيخ الدجال
فهل فرعون موسى هو رمسيس الثاني أم مرنبتاح أم واحد آخر غيرهم الموضوع للنقاش فلم يحدث جذم من علماء الدين والتاريخ في هذا الأمر
إحتمال والله أعلم يكون رمسيس الثاني وكان له زوجات كثيرات وأبناء بالعشرات والذي إمتدت فترة حكمه لما يقرب من السبعين عاما على عرش مصر وكان بين زوجاته محظية أسيوية بنت ملك من ملوك الشرق وكانت مؤمنه بالله ولم تنجب وهي أسيا بنت مزاحم حسب روايات المفسرين المسلمين وهي التي أشارت عليه بعدم قتل موسى عسى أن ينفعنا أو نتخذه ولدا
أم هل مرنبتاح ابن رمسيس الثاني ذو الجثة المجيرة بذرات الملح وكأنه غرق في ماء البحر والرقدة التحنيطية الغير طبيعية في وضع الذراعين على الصدر ( قم بزيارة للمتحف المصري ترى الإثنين) وكان قائد لجيوش أبيه وذهب مسرعا بالجيش لمطاردة موسى وبني إسرائيل فأدركه الغرق ونجا ببدنه أم أن فرعون الخروج فرعون آخر
كلمة فرعون مشتقة من الفظة الهيروغليفية بر-عو وتعني البيت الكبير وهو لقب القصر الذي كان يسكنه حاكم مصر القديمة وجاء اللقب من القصر فحمله ساكنه وعمم الفظ فسمي على سبيل المجاز المصريين القدماء بالفراعنة ولم تكن الفرعنة فرعنة أجساد وإنما كانت فرعنة عقول فأجساد الحكام من الفراعنة محنطة ومعروضة للفرجة بقاعة المومياوات الملكية بالدور الثاني بالمتحف المصري لا تختلف أطولهم كثيرا عنا نحن المعاصرين وهولاء المحنطين كان منهم من يقول أنما ربكم الأعلى فهل يتعظ المتكبرون أنه عذاب ما بعده عذاب أن تكون الجثة فرجة للعظة والعبرة ولعل ظهور هذه المومياوات يعد دليلا ماديا على صدق القرآن الكريم الذي ذكر أن نجاة فرعون الغارق ستكون بجسده ليكون لمن خلفه أيه بمعنى عظة وعبرة
ثم انظر إلى الدقة القرآنية في عرض الأحداث التاريخية الخاصة بمصر القديمة حينما يذكر قصة يوسف عليه السلام يسمي الحاكم الملك مما يدل على أن مصر محتله وأن حاكمها ليس من أبنائها وفي معرض قصة موسى عليه السلام وحاكم مصر من أبنائها يلقبه القرآن بفرعون
هناك من يسيئهم وحدانية الله وذكر الحقائق ويريدون أن يظهروا تاريخ الشرك ويطمسوا تاريخ الإيمان كتب الغرب تاريخنا الفرعوني وعنهم نقلنا بعمى وبدون إعمال للعقل
والتاريخ الفرعوني هو تاريخ إحتمالات فالبرديات والأثار المكتشفة على كثرتها لا تعطي الصورة الكاملة عن الحقيقة التاريخية فالقارئ في التاريخ الفرعوني على وضعه الحالي يجد أنه تاريخ لتعدد الآلهة وإن ذكرت الوحدانية لا يذكر سوى توحيد أخنا تون ويشار أليه على أنه كان يعبد قرص الشمس والحقيقة ومن أقواله أنه كان يعبد إله واحد أحد وقيل فيه أنه نبي حرف الكهنه شريعته
وفي مقابل التاريخ الذي يركز على تعدد الآلهة في مصر القديمة تجد التاريخ الديني الحق ومن أصدق من الله قيلا ومن أصدق من الله حديثا يخبرنا أنا الله أرسل للمصريين أنبياء كإدريس عليه السلام الذي علم المصريين الكتابة واشياء كثيرة وحرفت ديانته ونسجت أسطورة أوز وريس ولم يتبقى من عبادته لله وصلاته غير الوقفة الأوزيرية التي حنطوا عليها موتاهم وجاء ابراهيم عليه السلام لمصر ودعا لعبادة الله وسجن يوسف عليه السلام بمصر وبها عمل وزيرا عصر الغزاه الهكسوس و دعا لعبادة الله ويذكرنا مؤمن أل فرعون ويذكر المصريين بنبي الله يوسف وأنه لما مات قال الكهنة أن الله لن يبعث بعده رسولا وكذلك ولد نبي الله موسى وتربى بمصر وكان رسولا إلى فرعون وجاء عيسى عليه السلام لمصر صغيرا مع أمه هربا من بطش الرومان وغدر اليهود وجاء تلامذة حوارية بالمسيحية إلى مصر فأمن بها شعب مصر الذي يوصف بأنه شعب متدين يخلص لمن يعبد
منقووووووووووووووووووووووووول
رد مع اقتباس
 


1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103 104 105 106 107 108 109 110 111 112 113 114 115 116 117 118 119 120 121 122 123 124 125 126 127 128 129 130 131 132 133 134 135 136 137 138 139 140 141 142 143 144 145 146 147 148 149 150 151 152 153 154 155 156 157 158 159 160 161 162 163 164 165 166 167 168 169 170 171 172 173 174 175 176 177 178 179 180 181 182 183 184 185 186 187 188 189 190 191 192 193 194 195 196 197 198 199 200 201 202 203 204 205 206 207 208 209 210 211 212 213 214 215 216 217 218 219 220 221 222 223 224 225 226 227 228 229 230 231 232 233 234 235 236 237 238 239 240 241 242 243 244 245 246 247 248 249 250 251 252 253 254 255 256 257 258 259 260 261 262 263 264 265 266 267 268 269 270 271 272 273 274 275 276 277 278 279 280 281 282 283 284 285 286 287